سياسة وأمنيةمظاهرات اكتوبر 2019

تأثير حجب مواقع التواصل الإجتماعي على دخل العراقيين

قالت المنظمة العراقية لقياس جودة الإتصالات، اليوم الخميس، إن العراقيين إضطروا إلى الإعتماد على الإتصال التقليدي عبر شركات الهاتف النقال بسبب حجب مواقع التواصل الإجتماعي من قبل الحكومة، مبينة أن هذا جزء من الفساد الحكومي الذي تُمارسه الحكومة العراقية في أوقات الأزمات.

وذكرت المنظمة في بيان صحفي أن “مؤشرات وتقارير محلية أشارت إلى وجود واردات تجاوزت الـ65 مليون دولار بالنسبة لشركات الهاتف النقال التي لجأ إليها المستخدمون بسبب ضعف الإنترنت وحجب الحكومة لمواقع التواصل الإجتماعي”.

وأضافت أن “هذه الواردات هي ثقل وعبئ على المستخدمين الذين إضطروا للعودة إلى الإتصال عبر شبكات الهاتف النقال”، مبينة أن “هذا جزء من الفساد الحكومي الذي تُمارسه الحكومة العراقية في أوقات الأزمات”.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع أوضحت المنظمة إن “إستمرار حجب الحكومة لتطبيقات الواتساب والتليغرام والإنستغرام والفيس بوك وتويتر، أثر سلباً على دخل العراقيين الذين يضطرون من جديد إلى إعتماد وسائل التواصل التقليدية عبر شركات الهاتف النقال، وهذه الشركات بالأساس تبيع كارتات الشحن بأسعار مرتفعة”.

وتابعت أن “الحكومة تعلم جيداً بأن حجب هذه التطبيقات يُمكن كسره، لكن هذا يتسبب بضعف في الإنترنت، لذا يضطر المواطن إلى الإتصال عبر السيم كارد، مما يُكلفه الكثير من المبالغ”.

وأشارت المنظمة إلى أن “شركات الهاتف النقال تضغط على الحكومة العراقية من أجل عدم رفع الحظر عن التطبيقات، وهذا فساد آخر تُمارسه الحكومة مع هذه الشركات”.

وقدرت شركة “نت بلوكس” خسائر قطع الإنترنت على الاقتصاد العراقي بنحو مليار و358 مليون دولار خلال شهر أكتوبر.

وتمثل هذه الخسارة ما يقرب من 0.5 من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد، بحسب تقرير “نت بلوكس” المتخصصة في مراقبة خدمات الإنترنيت.

ولجأت حكومة عادل عبد المهدي أكثر من مرة إلى قطع الإنترنت لمواجهة توسع رقعة الاحتجاجات التي تشهدها البلاد وللتغطية على الانتهاكات والعنف المستخدم ضد المتظاهرين الذين يطالبون بإسقاط الحكومة.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق