سياسة وأمنيةمظاهرات اكتوبر 2019

مقتل 7 متظاهرين في يوم واحد والأمن يعيد فتح ميناء أم قصر بالقوة

أعادت قوات الأمن الحكومية بالقوة فتح ميناء أم قصر في محافظة البصرة، اليوم الجمعة، بعد يوم دامٍ في العاصمة بغداد راح ضحيته 7 محتجين إثر إصابات مباشرة في الرأس بالذخيرة الحية وقنابل الغاز المسيل للدموع.

واستمر المحتجون حتى ليل الخميس في السيطرة على أجزاء من ثلاثة جسور رئيسة وسط بغداد، وأبعدت قوات الأمن، باستخدام القنابل الدخانية، الجمعة، متظاهرين عن جسر الأحرار الحيوي، الذي يربط ساحة الخلاني بالمنطقة الخضراء وسط بغداد، ما أسفر عن أكثر من 20 حالة اختناق بين المحتجين.

وقالت مصادر إعلامية إن “قوات مكافحة الشغب أبعدت صباح الجمعة، المتظاهرين عن جسر الأحرار، الذين حاولوا مجدداً الاقتراب منه للتوجه نحو المنطقة الخضراء الشديدة التحصين وسط بغداد، حيث مقر الحكومة والبرلمان والبعثات الأجنبية”.

واستخدمت القوات القنابل المسيلة للدموع، والدخانية، ما أسفر عن حدوث أكثر من 20 حالة اختناق بين المحتجين.

ومساء الخميس، قالت مصادر أمنية وطبية إن 7 أشخاص قُتلوا، بعد أن أطلقت قوات الأمن العراقية الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين في بغداد، في مواجهات جديدة مع سعي السلطات لإخماد احتجاجات مناهِضة للحكومة، حسب وكالة رويترز.

وذكرت المصادر أن سبب الوفاة كان إصابة مباشرة في الرأس بالذخيرة الحية وقنابل الغاز المسيل للدموع، وأضافت المصادر أن 78 شخصاً على الأقل أصيبوا في الاضطرابات.

واستمر المحتجون حتى ليل الخميس في السيطرة على أجزاء من ثلاثة جسور رئيسة وسط بغداد، تؤدي كلها إلى المنطقة الخضراء التي توجد فيها مبانٍ حكومية وسفارات أجنبية.

من جهة أخرى، قال مسؤولون في ميناء أم قصر الواقع في محافظة البصرة جنوبي العراق إن قوات الأمن العراقية أعادت فتح الميناء الرئيسي في البلاد، بعدما فرقت بالقوة محتجين كانوا يسدون مدخله الجمعة، حسب وكالة رويترز.

وذكرت المصادر أن الموظفين تمكنوا من دخول الميناء الواقع في البصرة، والذي كان المتظاهرون يغلقونه منذ يوم الاثنين إلا أن العمليات لم تستأنف بعد.

ومنذ بدء الاحتجاجات مطلع أكتوبر/تشرين الأول الماضي، سقط في أرجاء العراق أكثر 339 قتيلاً و15 ألف جريح، استناداً إلى أرقام لجنة حقوق الإنسان البرلمانية، ومفوضية حقوق الإنسان (رسمية تتبع البرلمان)، ومصادر طبية وحقوقية.

وغالبية الضحايا من المحتجين الذين سقطوا في مواجهات مع قوات الأمن ومسلحي فصائل شيعية مقربة من إيران.

وطالب المحتجون في البداية، بتحسين الخدمات وتأمين فرص العمل ومحاربة الفساد، قبل أن تشمل مطالبهم رحيل الحكومة والنخبة السياسية المتهمة بالفساد.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق