استهداف الناشطينالاختطاف يلاحق المتظاهرينتصفية الصحفيينسياسة وأمنيةمظاهرات اكتوبر 2019

حقوق الإنسان: عمليات الخطف والاغتيال مستمرة بحق المتظاهرين

تستمر الاحتجاجات الشعبية الكبيرة في العراق وتزداد اتساعا وزخما يوما بعد آخر، ومع المقارنة البسيطة بين الـ 25 من اكتوبر الماضي واليوم، فإن العراقيين المنتفضين حققوا نتائج كبيرة.
ويبدو ذلك جليا من خلال حالة العصيان المدني الذي تشهده العاصمة بغداد ومدن أخرى كالناصرية وميسان والبصرة، فضلا عن تعطيل الدوام الرسمي في الجامعات والمدارس وخروج الطلاب إلى ساحات التظاهر، كل هذا الحراك الشعبي سلط مزيدا من الضغط على الحكومة واجهزتها الأمنية، على الرغم من تزايد حالات الخطف والاعتقال والإغتيال والإختفاء.

وفي هذا السياق انتقد رئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب العراقي “أرشد الصالحي” عمليات الاغتيال والخطف المستمرة بحق المدنيين والناشطين والمتظاهرين في البلاد، واصفا إياها بالانتهاك الصارخ لحقوق الإنسان.
ودعا الصالحي، في تصريح خاص تابعته وكالة “يقين”، إلى ضرورة اتخاذ كافة الإجراءات الأمنية المشددة لمنع حدوث مثل هذه الجرائم مرة أخرى في البلاد، مؤكدا وقوف لجنة حقوق الإنسان بجانب المتظاهرين المطالبين بتحسين الظروف المعيشية في البلاد.
وأضاف الصالحي، أن لجنة حقوق الإنسان لم تطلب من أي جهة عدم المشاركة في التظاهرات التي تشهدها البلاد لأنها تعد حقا مشروعا لهم للتعبير عن مطالبهم وحقوقهم بالطرق السلمية، مشددا على ضرورة الاهتمام بقانون الانتخابات في العراق.
وتشهد العاصمة بغداد ومحافظات أخرى تظاهرات كبيرة للمطالبة تصاعدت وتيرتها التي أسفرت عن مقتل وإصابة المئات بين صفوف المتظاهرين.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق