الاخفاء القسري في العراق.. جرائم وانتهاكات مستمرةسياسة وأمنية

إعتقالات تحت بند “الاشتباه” تمارسها القوات الحكومية في محافظة نينوى 

تستمر الإجراءات الحكومية التعسفية تجاه المواطنين في المناطق المنكوبة، وتعمل هذه القوات على اعتقال الشباب بتهم مختلفة او تحت شماعة الارهاب او الانتماء الى تنظيم الدولة “داعش”.

ويقول المحامي “حسن الجوادي” إن الاعتقال في الموصل أمر طبيعي ويمكن تبويبه رسمياً على انه “اعتقال للاشتباه أو للتدقيق الأمني”، وهي حالة شائعة والحجة الدائمة هي التحقق من وجود أي علاقة للشخص المعتقل بتنظيم  الدولة “داعش” أو أي تنظيمات متطرفة أخرى.

ويضيف، “العشرات يعتقلون في الموصل، كل يوم هناك اعتقالات حتى قبل بدء الحركة المظاهرات الأخيرة، وهناك جهات متعددة تقوم بعمليات الاعتقال، ولبعض الجهات معتقلاتها الخاصة، وهذا ما يفسر اختفاء العشرات في الموصل دون معرفة مصيرهم”.

ويكتب ناشطون بين فترة وأخرى عن ملف المعتقلين، مشيرين الى انه “ملف شائك ومقلق وقد يهدد الأمن الهش في الموصل”، فبعض الاعتقالات كيدية ولا تربط أصحابها أي علاقة بتنظيمات مسلحة.

ويقول  ناشطون أن  القوات الحكومية اعتقلت عشرة شباب  بعد أن خرجوا للقيام بوقفة احتجاجية والتقاط بعض الصور دعما للتظاهرات في بغداد.

وأضافوا: إن ذوي احد المعتقلين استعانوا بضباط كبار حتى يتمكنوا من الوصول الى ابنهم ذو الـ 17 عاماً، والذي اعتقل لأيام، وأن الضابط الذي توسط للإفراج عنه أكد أن التعليمات صارمة جدا بهذا الخصوص، وأنه لولا علاقته الجيدة بالجهة التي اعتقلت ابنهم لاصبح في عداد المفقودين.

ومازالت مليشيا الحشد الشعبي والقوات الحكومية تمارس سطوتها على مدينة الموصل ومناطق محافظة نينوى، وتعتقل العشرات من أبناء هذه المناطق فضلاً عن أعمال الخطف والابتزاز.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق