أزمة أسعار النفطإقتصادالمخاطر الاقتصاديةتحديات العراق 2020حكومة "الكاظمي"سياسة وأمنية

فضيحتان جديدتان تضربان صناعة النفط العراقية

يعتبر العراق من بين أكثر دول العالم فسادا، حسب مؤشر منظمة الشفافية الدولية، وبحسب مراقبين ومحللين سياسيين أن الحكومة غير قادرة على الإيفاء بوعودها الإصلاحية بسبب المحاصصة التي تقوم عليها العملية السياسية.

ونشر موقع “أويل برايس” مقالا أعده الخبير في شؤون النفط “سايمون واتكنز”، تحدث فيه عن آخر فضيحتين في صناعة النفط العراقية.

وقال واتكنز في مقاله، إنه لا عجب أن العراق يصَنَّف على أنه أكثر دولة ينتشر به الفساد والرشوة في العالم، فلم يكد يمر شهر واحد على آخر فضيحة فساد فيه”.

وأضاف أنه “تأتي آخر التطورات في فضائح الفساد في العراق من القضية التي رفعتها شركة ديناستي لتجارة النفط والغاز المحدودة بقيمة تزيد على 1.6 مليار دولار أمريكي على حكومة كردستان العراق وعلى وزير الموارد الطبيعية السابق عبد الله عبد الرحمن عبد الله شخصياً- والمعروف باسم أشتي حورامي- والذي تم تعيينه مؤخراً كمساعد لرئيس مجلس الوزراء لشؤون الطاقة في حكومة مسرور بارزاني الجديدة”.

وأوضح أنه “ظهر أنّ حورامي كان هو المسؤول عن ابتزاز شركة ديناستي التي رفضت أن تدفع له رشوة مقابل استغلال صلاحياته لإتمام صفقة كان قد تمّ الاتفاق عليها بين ديناستي و شركة ريبسول الإسبانية لتجارة النفط”.

وتابع أنه “حين رفضت شركة ديناستي الدفع لحساب حورامي بدأت التهديدات تهل عليها لإلغاء الاتفاق مع شركة ريبسول الإسبانية”.

ولفت إلى أنه “استغل حوراني بالتعاون مع أفراد وجماعات في حكومة كردستان العراق جميع سلطاتهم للضغط على شركة ديناستي، بالإضافة إلى ذلك فقد اعترف الأخوين الكرديين قورش وسمان إحساني في محاكمة لهما في الولايات المتحدة بتسهيل معاملات دفع رشاوى لمسؤولين في تسع دول بما فيها العراق وذلك لتأمين صفقات مع شركة Unaoil”.

واختتم واتكنز مقاله بالقول إنه “لا يقتصر الأمر على الأشخاص المذكورين فحسب بل العديد من أعضاء الحكومة في العراق وكردستان العراق”.

 

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق