الانتخابات المبكرةسياسة وأمنية

تصاعد حدة الاحتجاجات الشعبية في القادسية

شهدت الاحتجاجات الشعبية في محافظة القادسية منذ مساء امس ولغاية الآن تصعيدا ملحوظا، حيث تم قطع العديد من الطرق، ومنها طريق عفك والبدير والفجر المرتبط بمحافظة ذي قار، كما قطعوا الطرق الرابطة بمحافظة النجف، وسط أجواء أمنية متشنجة وقنابل الغاز التي يطلقها عناصر الأمن لتفريق التظاهرات.

 وقال ناشط من القادسية في تصريح خاص لوكالة يقين، إنه ”أغلقت الدوائر الحكومية والمدارس بمدينة الديوانية مركز محافظةالقادسية، فيما قطع متظاهرون أغلب الطرق الرئيسية بإطارات سيارة مشتعلة لمنع الموظفين من الوصول إلى مقر عملهم“

واضاف الناشط في حديثة الى أن ”القوات الامنية قد انسحبت لتجنب وقوع مواجهات معهم“ بحسب قوله

وفي السياق فقد تواصلت عمليات الكر والفر في السماوة (مركز محافظة المثنى) منذ حلول المساء حتى الآن، بعدما تصاعدت حدة الغليان الشعبي وتزايدت أعداد المتظاهرين، الذين رفعوا شعارات تندد بالحكومة، فيما سجلت عدة حالات اختناق في صفوفهم نتيجة مواجهتهم من قبل الأمن بقنابل الغاز.

أما في ذي قار، والتي أقام المتظاهرون في مركز مدينتها (الناصرية) مجلساً تأبينياً على أرواح القتلى من المتظاهرين، احتشد خلالها المئات، الذين نصبوا خيامهم واستمروا بالاعتصام، وسط انتشار أمني مكثف.

ويشهد العراق منذ مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، احتجاجات واسعة للمطالبة بتحسين الأوضاع المعيشية ومحاربة الفساد وإقالة الحكومة وحل البرلمان، وإجراء انتخابات مبكرة، وقتل ما لا يقل عن 350 شخصا مع بدء أكبر موجة احتجاجات تشهدها البلاد منذ عام 2003.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق