سياسة وأمنيةمظاهرات اكتوبر 2019

غضب شعبي واسع على وجود سليماني في العراق

شن المتظاهرون حملة انتقادات واسعة بعد زيارة قائد فيلق القدس الايراني “قاسم سليماني” الاخيرة الى العراق ولقاءه مع قادة الكتل السياسية، رافضين تدخله في تشكيل الحكومة الجديدة.

وقال الناشط محمد الربيعي في تصريح صحفي، إن “وجود سليماني في العراق إهانة بالغة لدماء القتلى ولـ(ثورة تشرين) التي انطلقت وفي مقدمة أولوياتها رفض التدخلات الخارجية في شؤون العراق، خصوصاً من الجانب الإيراني”.

وأضاف أن “المتظاهرين يعرفون تمام المعرفة أن الأحزاب والفصائل السياسية ما زالت خاضعة لإيران وغيرها، لذلك هم مصممون على تدشين مرحلة جديدة وحاسمة في تاريخ البلاد عنوانها سيادة العراق ورفض التدخل بشؤونه من القوى الخارجية أياً كان شكلها ونوعها”.

ومنذ بدء الاحتجاجات في مختلف أنحاء العراق، مطلع أكتوبر الماضي، خصص المحتجون حيزاً كبيراً من “حراكهم” لتوجيه رسائل واضحة إلى النظام الإيراني.

وانطلقت الاحتجاجات في العراق بمطالب لتنفيذ إصلاحات اقتصادية واجتماعية، إلا أن سقف الحراك ارتفع في ظرف وجيز، ليصل إلى حد المطالبة بـ”إسقاط النظام” و”حصار نفوذ إيران”.

وبدا العراقيون صارمين في إظهار رفضهم لأي مظهر من مظاهر تواجد إيران في البلاد، وذلك من خلال عدد من الشعارات والخطوات، التي تبرز أن الشارع العراقي ضاق ذرعا بتدخلات طهران في شؤون البلاد الداخلية.

ويتهم العراقيون النظام في البلاد بالفساد والرضوخ للقوى الأجنبية مثل إيران، التي تدعم عن كثب الحكومة والميليشيات المسلحة.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق