العراق في 2019ذكرى انتفاضة تشرينسياسة وأمنية

تظاهرات التحرير تسقط رهان القوى السياسية على الأمطار لإنهاء الاحتجاجات

توافد مئات البغداديين إلى ساحة التحرير مركز الاحتجاجات في العاصمة العراقية، على الرغم من الأمطار الغزيرة.
وأكدت تنسيقيات التظاهر في بغداد عزمها مواصلة الاحتجاجات السلمية لحين الاستجابة للمطالب والتي أبرزها رحيل الطبقة السياسية.
وسخر متظاهرون في بغداد من تصريحات بعض السياسيين التي راهنوا فيها على انتهاء التظاهرات مع بداية موسم الأمطار، وقالوا: ” الرصاص والقنابل لم تؤثر  علينا، فكيف للأمطار أن توقف تظاهراتنا”.
ويواصل طلبة الجامعات في الموصل اضرابهم عن الدوام لليوم الثالث على التالي، احتجاجا على قتل المتظاهرين في الناصرية والنجف.
وادانت الولايات المتحدة الأمريكية القمع الوحشي للتظاهرات السلمية في الناصرية من قبل السلطات العراقية.
فيما اتهم وزير الخارجية الامريكي مايك بوميو إيران بدعم عمليات قتل المتظاهرين في العراق.
وتحتشد جموع المتظاهرين في ساحات البحرية في البصرة والساعة في الديوانية والحبوبي في الناصرية منذ ساعات الصباح الأولى، ورفعوا شعارات تطالب بمحاسبة قتلة المتظاهرين، وتدعو الأحزاب الحاكمة الى مغادرة البلاد.
وتجدد مساء أمس المواجهات قرب مرقد محمد باقر الحكيم وسط النجف، فيما أكد ناشطون انتشار مسلحين بزي مدني يحملون مختلف أنواع الاسلحة، ومن ثم قاموا باطلاق النار باتجاه المتظاهرين.
وشيعت البصرة أمس احد ضحايا التظاهرات الذي قتل خلال محاولة القوات الحكومية تفريق المتظاهرين في قضاء الزبير الأسبوع الماضي، فيما لوحت عمليات البصرة الى انهاء التظاهرات بذريعة ملاحقة من وصفتهم بالغرباء والمندسين.
الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق