سياسة وأمنية

دراسات تكشف وجود تلوث بايلوجي كبير في نهر ديالي

يستمر الإهمال الحكومي المُتَعمد للقطاعات الخدمية والصحية، والذي يؤثر بشكل مباشر على المواطنين في العراق.

ويعزو مراقبون اسباب الاهمال الحكومي هو الفساد والسرقات من قبل الاحزاب ومليشياتها المتنفذة في مؤسسات الدولة.

وكشفت الدراسات الفنية التي أجراها مركز إدارة الموارد المائية على نوعية أسفل نهر ديالى بالتقائه بنهر دجلة، بوجود تلوث بايولوجي كبير، في المواقع المنتخبة.

وقال مصدر في وزارة الموارد المائية لوسائل اعلام محلية، إن “الدراسة أجريت، وعلى الرغم من ارتفاع الكبير في التصاريف المائية خلال فترة الدراسة، بالمقارنة مع معدلاتها في السنوات السابقة، إلا أنها أثبتت وجود تلوثات بايولوجية كبيرة على كلا نهري ديالى ودجلة، سواء قبل لقاء كليهما أو بعده”.

وأضاف، أن “نتائج الدراسة تدل على أن هنالك مشكلة دائمية في رمي مخلفات الصرف الصحي غير المعالجة في النهر، وما تطرحه محطة الرستمية من مياه عادمة غير معالجة، وبتصاريف عالية في النهر، بشكل مستمر، إضافة إلى ملوثات مدينة الطب ومحطة تصريف الكاظمية وشبكات مياه الأمطار”.

وبين، أن “محطة الرستمية تستقبل كميات تفوق طاقاتها التصميمية، وتطرح المخلفات والمياه من دون معالجات تحتوي على ملوثات، أدت إلى تكون طبقة من الترسبات في قاع النهر، يمتد عمرها إلى عقود من الزمن”.

وأفاد، أن “زيادة إطلاقات المياه، أدت إلى تخفيف تراكيز الملوثات الواردة من محطة الرستمية، وأثارت الإطلاقات، الفضلات المترسبة لسنوات طويلة وبكميات كبيرة، داخل نهر ديالى”.

وأشار إلى أن “قيم الأملاح الملية الذائبة ( TDS) والتوصيل الكهربائي (EC) ودرجة التفاعل في نهري ديالى ودجلة، وكمية الأيونات الموجبة والسالبة، كانت ضمن الحدود المسموحة بها”.

يذكر أن تحقيقات إعلامية قد أكدت في وقت سابق على تورط المؤسسات الحكومية في تلوث نهر دجلة بالعاصمة بغداد، وجعل المياه عرضة 900 ألف مواطن للخطر بسبب هذا التلوث.

ومعظم الملوثات التي تعاني منها أنهار العراق، يعود إلى رمي مياه الصرف الصحي، ومخلفات المستشفيات والمصانع.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق