الانتخابات المبكرةالعراق في 2019تحديات العراق 2020سياسة وأمنية

استقالة الحكومة وضعت الكتل في مأزق يضاف لرفضها من المتظاهرين

أكدت أوساط أكاديمية وسياسية أن استقالة الحكومة في العراق وضعت الكتل السياسية في مأزق يضاف لمأزق رفضها من قبل المتظاهرين.
وقال المحلل السياسي فؤاد الحسيني في تصريح لوكالة يقين: إن “عبد المهدي كان يود تقديم استقالته منذ أيام التظاهرات الأولى في الموجة الثانية لها، إلا أن الكتل السياسية الكبيرة كالفتح وسائرون رفضت ذلك ومنعته، على اعتبار أن البديل غير متوفر وأن الاستقالة تعني الدخول في فراغ حكومي وفقا لرؤية تلك الكتل.
وأضاف الحسيني:  أن “أحداث الأيام الأخيرة في النجف وذي قار وسقوط عشرات القتلى والجرحى والاشتباكات المسلحة بين المتظاهرين والميليشيات حول مرقد محمد باقر الحكيم في النجف حتمت على هذه الكتل أن تضحي بعبد المهدي مجبرة”، مبينا أن حكومة الاخير كانت تعد بمثابة حكومة الحشد الشعبي بامتياز وحاولت الكتل السياسية الموالية لإيران الحفاظ عليها حتى الرمق الاخير.
ويؤكد الحسيني أن رئيس الوزراء السابق عادل عبد المهدي أقيل ولم يستقيل وبالتالي دخلت الكتل السياسية في مأزق يضاف لمأزقها المتمثل برفض المتظاهرين لها، مشيرا إلى ان معضلة اختيار رئيس وزراء جديد ستشهد ذات الجدل الذي كان اختيار عبد المهدي قد شهده قبل نحو عام من الآن.
وتتواصل للشهر الثالث على التوالي التظاهرات الشعبية في العراق الداعية لابعاد الطبقة السياسية الحاكمة وحل البرلمان، واجراء انتخابات مبكرة باشراف الأمم المتحدة.
الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق