سياسة وأمنية

الوضع الأمني يمنع المزراعين من الوصول الى أراضيهم في ديالى

يتسبب الاهمال الحكومي المتعمد للقطاع الزراعي بخسارة آلاف من الدونمات الزراعية، و التي تُؤثر سلباً على الانتاج المحلي للمحاصيل الزراعية بالاضافة الى تأثيرها على دخل الفلاح الذي قد يضطر الى الهجرة بحثاً عن العمل.

وفي تصريح للجنة الزراعية في مجلس محافظة ديالى، أقرت فيه بوجود 5 آلاف دونم من البساتين الزراعية شمال شرق المحافظة، لاتزال في نفق المجهول للعام 5 على التوالي.

وقال رئيس اللجنة الزراعية في مجلس ديالى “حقي اسماعيل” لوسائل اعلامية: إن “خمسة آلاف دونم من أخصب بساتين شهربان وأهمها، في إشارة منه إلى قضاء المقدادية (40 كم شمال شرق بعقوبة)؛ لاتزال أرض حرام للعام الخامس على التوالي، ليس بمقدور المزارعين الوصول إليها بسبب الهواجس الأمنية”.
وأضاف إسماعيل، أن “تلك البساتين تحولت إلى مجرد حطب بالوقت الراهن لكن يمكن إحياءها من جديد لو سمح للمزارعين العمق بالوصول إلى بساتينهم وتعطيهم هاجس الأمان والطمائنية”.

وأشار رئيس اللجنة الزراعية في مجلس ديالى إلى أن “إعادة إحياء تلك البساتين الواسعة سيؤدي إلى خلق فرق عمل كبيرة، خاصة وإن أغلب المزارعين تعرضوا إلى انتكاسة كبيرة بسبب أحداث حزيران”.

ويتعرض المزارعون في بساتين ديالى إلى هجمات منظمة وتفجير عبوات، دائمًا ما تخلف ضحايا بين صفوف أصحاب المزارع والفلاحين.

ويتهم الأهالي الميليشيات بضلوعها خلف الهجمات، ومنعها المزارعين من الوصول لأراضيهم، في محاولة لإجبارهم على ترك الزراعة التي تشكل 75% من مهنة سكان ديالى.

وتعرضت نحو 7 آلاف دونم من البساتين ومزارع عنب للدمار الكامل، فضلًا عن 3 آلاف فلاح فقدوا عملهم، وخسارة 700 دونم بسبب الحرائق التي تعرضت لها خلال الأشهر السابقة.

وتقدر الخسائر الزراعية في قضاء المقدادية فقط، بنحو 20 مليار دينار سنويًا عقب 2014، بسبب جرائم الميليشيات المتنوعة.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق