سياسة وأمنية

مسؤول حكومي: قوة مستقدمة من خارج ذي قار إرتكبت مجزرة الخميس الماضي

قال عضو مجلس محافظة ذي قار “حسن الوائلي”: ان “قرارات عديدة خاطئة اتُخذت على مستوى الحكومة الاتحادية والإدارة المحلية في المحافظة، ما أدى إلى حصول مجزرة الناصرية”.

وأضاف في حديثه لوكالة الاناضول: ان “المحتجون أصدروا بيانًا، الأسبوع الماضي، أكدوا فيه إغلاق جميع المؤسسات الحكومية كنوع من الاحتجاج، لكن للأسف شخص ما أصدر أمرًا بإعادة فتح مديرية تربية ذي قار، وتسبب بسقوط قتلى وجرحى، وهذه كانت بداية القرارات الخاطئة”.

ويتابع الوائلي: “تدخل وجهاء وشيوخ العشائر والمعنيين في المحافظة، وحصل اتفاق على تهدئة الأوضاع وعودة المحتجين إلى نصب الخيام في ساحة الحبوبي وعند جسر الزيتون وسط الناصرية”.

ويستدرك: “لكن فجر الخميس الماضي اقتحمت قوة أمنية مستقدمة (من خارج المحافظة) مكان اعتصام المتظاهرين قرب جسر الزيتون، وفتحت نيران أسلحتها تجاه المتظاهرين؛ ما أسقط عددًا كبيرًا من القتلى والجرحى”.

ويشدد على أن هذه “الأخطاء تتحملها بالدرجة الأولى حكومة بغداد، وبعدها الإدارة المحلية والقوات الأمنية، فالحكومة لم تتعامل بالشكل المطلوب مع الأزمة التي تشهدها مختلف المدن”.

وسقط ما لا يقل عن 421 قتيلًا وأكثر من 15 ألف جريح، منذ بدء الاحتجاجات، بحسب إحصاء أعدته الأناضول، استنادًا إلى أرقام كل من لجنة حقوق الإنسان البرلمانية، ومفوضية حقوق الإنسان، ومصادر طبية.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق