سياسة وأمنية

السلطات في بغداد تتعهد بكشف الجناة في مجزرة الناصرية

تعمل السلطات في بغداد جاهدة للتغطية على جرائمها تجاه التظاهرات الشعبية، عبر تشكيل اللجان واتخاذ القرارات الشكلية والوعود بالكشف عن الجناة بقتل المتظاهرين.
وتعهدت اللجنة العسكرية المكلفة بالتحقيق في الأحداث الدامية التي شهدتها “محافظة ذي قار” بكشف تفاصيل ما جرى أمام الرأي العام، ورفع تقرير نهائي إلى السطات في بغداد.

وقال رئيس اللجنة  الفريق ” خالد حمود جبار” لوسائل اعلامية  إن “اللجنة ستكتب تقريراً نهائياً يعرض على رئيس الحكومة بعد الاستماع إلى جميع الأطراف”
كما أكد أن “اللجنة استمعت إلى شهادات الضباط وسوف تكون شفافة وتكشف كل تفاصيل ما جرى في المحافظة خلال الأحداث الأخيرة أمام الرأي العام”، مؤكداً أن “دور الإعلام مهم في نقل الحقيقة من دون تزييف على حد قوله”.
وكانت اللجنة وصلت في وقت سابق الأربعاء إلى الناصرية، حيث استمعت إلى التحقيقات التي أجراها القادة الأمنيون وإلى شكاوى الضحايا والناجين، قبل أن تغادر إلى بغداد.
يذكر أنه في 27 و28 نوفمبر الماضي شهدت الناصرية، مركز محافظة ذي قار، أحداثاً دامية أدت إلى مقتل 32 محتجاً
،و أعلن مجلس القضاء الأعلى في العراق، تشكيل لجنة للتحقيق في تلك الأحداث
وقال المتحدث باسم المجلس “عبد الستار بيرقدار”  في بيان مقتضب في حينه إن “مجلس القضاء الأعلى شكل هيئة تحقيق مكونة من ثلاثة من نواب رئيس محكمة استئناف ذي قار للتحقيق العاجل في عمليات قتل المتظاهرين“.

وقتل 32 متظاهراً وأصيب نحو 230 آخرين في الناصرية إثر إطلاق قوات الأمن النار لتفريق محتجين كانوا يغلقون جسرين وسط مدينة الناصرية.

إلى ذلك، أدت تلك الأحداث الدامية إلى تقديم محافظ ذي قار عادل الدخيلي، استقالته من منصبه على خلفية أعمال العنف بعد أن ألقى باللوم على القائد العسكري لخلية الأزمة  جميل الشمري.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق