أكدت مندوبة الولايات المتحدة الأمريكية في الأمم المتحدة رفض بلادها لأي عمليات استهداف جديدة تطال المتظاهرين العراقيين، وفيما كشفت عن جلسة طائرة لمجلس الأمن حول العراق، شددت على ضرورة محاسبة رئيس الوزراء العراقي المستقيل عادل عبد المهدي بتهمة قتل المحتجين.
وأكدت المندوبة الأميركية إلى الأمم المتحدة، كيلي كرافت، اليوم الجمعة، على ضرورة محاسبة رئيس الوزراء المستقيل، عادل عبد المهدي..
وقالت كيلي كرافت، في مؤتمر صحفي إن “السطات العراقية لا يمكنها استعمال العنف ضد المتظاهرين السلميين”، مشيرة إلى أنه “سيكون لدينا جلسة طارئة حول العراق، ولن نقبل أي انتهاكات بحق المتظاهرين”.
 وأضافت كرافت: “من المهم ان يحاسب رئيس الوزراء، عادل عبد المهدي، بعد استقالته”، مبنية أن هناك مشاورات بخصوص العراق، ومن المهم جدا ان نتحدث بصراحة ومن القلب عما يدور في العراق.
 وكانت الممثلة الأممية في العراق جنين بلاسخارت، قد ذكرت خلال كلمتها في مجلس الأمن أن الشباب العراقي يقود الاحتجاجات بعيدا عن المصالح الحزبية والسلطات استخدمت القوة المفرطة.
وقالت بلاسخارت، في إفادتها بشأن العراق أمام مجلس الأمن الدولي: إن “إطلاق النار الحي لا يزال مستمرا على المتظاهرين”، ونبهت إلى أن اغلاق وسائل اعلام والانترنت يوحي ان السلطات العراقية تريد ان تخفي شيئا”، مبينة أن أغلبية المتظاهرين سلميون والدولة مسؤولة عن حماية شعبها.