تحديات العراق 2020سياسة وأمنية

جريمة الخلاني والسنك تطبيق لتهديدات لوح بها عبد المهدي

أكد عضو مجلس النواب عدنان الزرفي اليوم السبت أن حادثة استهداف المتظاهرين في الخلاني والسنك هي تطبيق لتهديدات ما بعد استقالة عبد المهدي.

 وقال الزرفي وهو مسؤول كتلة النصر في البرلمان: إن “ما حدث من مجزرة في بغداد بحق الشعب هو تطبيق لتهديدات ما بعد الاستقالة التي  لوح بها  المستقيل يوما ما ونفذها قبل استقالته.

 وأشار  الزرفي إلى أن تجريد القوات الأمنية من سلاحها هو إعطاء الضوء الأخضر للخارجين عن القانون بقتل المتظاهرين العّزل والذين لم يردعهم إلا أصحاب القبعات الزرقاء حسب قوله.

ودعت أوساط برلمانية الأمم المتحدة إلى التدخل العاجل والسريع لحماية المتظاهرين والشعب العراقي من بطش الميليشيات واجرامها، فيما اتهمت القوات الحكومية بعدم التدخل لوقف عمليات قتل المحتجين السلميين.

وارتفعت حصيلة الهجوم على متظاهري الخلاني والسنك وسط بغداد إلى 19 قتيلا بحسب ماذكرت وكالة رويترز.

وشنت قوة مسلحة تتكون من 40 عنصرا، يستقلون 6 سيارات نوع بيك اب بدون لوحات، هجوما على المحتجين السلميين، فيما لم تتدخل القوات الأمنية المتواجدة قرب الساحات لتوفير الحماية للمتظاهرين.

وحمل رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي حكومة تصريف الأعمال والمسؤولين الأمنيين مسؤولية المجازر التي ارتكبت بحق المتظاهرين.

وقال علاوي في بيان، إن”المجازر التي ترتكب بحق المتظاهرين السلميين من قبل العصابات الخارجة عن القانون لن تعفي المسؤولين الأمنيين عن المساءلة ولن تسقط بالتقادم”، لافتاً إلى أن الحراك السلمي الذي يشهده العراق أضحى تهديداً حقيقياً لمغانم ومكاسب محلية من جهات مستفيدة.

 

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق