سياسة وأمنية

ناجون من مجزرة الخلاني والسنك يروون ليقين تفاصيل الليلة الدامية

روى ناشطون ناجون من مجزرة الخلاني والسنك في بغداد لوكالة يقين، تفاصيل الهجوم الدامي الذي شنته مجموعة مسلحة على جموع المتظاهرين، وراح ضحيته العشرات من القتلى.
واتهم متظاهرون في بغداد، ميليشيات متنفذة بالاعتداء على المتظاهرين ليلة أمس، وحملوا القوات الحكومية مسؤولية التقصير كون الميليشيات دخلت عبر سيطراتهم العسكرية.
وقال الناشط المدني وأحد مسؤولي تنسيقية التظاهرات في ساحة الخلاني محمد جوحي في تصريح لوكالة يقين: إن “مدنيين دخلوا إلى ساحة الخلاني وكراج السنك الذي يسيطر عليه المتظاهرون في تمام الساعة التاسعة مساء وأتضح انهم يحملون سكاكين قاموا باستخدامها بعد ساعة من دخولهم”.
وأضاف جوحي وهو أحد الناجين من المجزرة: إنه” بعد ساعة من ذلك بدأ حاملو السكاكين بطعن المتظاهرين داخل كراج السنك وساحة الخلاني بعدها مباشرة دخلت 7 سيارات مدنية نوع بيك بدون لوحات تحمل عددا من الأشخاص، أغلبهم يرتدي الزي المدني ويحملون أسلحة، وقاموا فور وصولهم قرب كراج السنك باطلاق الرصاص الحي باتجاه جموع المتظاهرين”، مبينا أن 30 متظاهرا على الأقل قتلوا وأصيب العشرات، الكثير منهم بحالة حرجة بسبب بقائهم لفترات طويلة دون اسعاف، بسبب استمرار اطلاق الذخيرة الحية من قبل المسلحين لمدة 5 ساعات متواصلة.
وأكد الناشط في تظاهرات ساحة الخلاني أن الجهة التي نفذت الهجوم هي ميليشيا متنفذة في بغداد، متهما القوات الأمنية المتواجدة بالتقصير الواضح كون الميليشيات دخلت إلى موقع الحادث عبر نقاط التفتيش التابعة لعمليات بغداد.
ولفت جوحي إلى أن المتظاهرين يواصلون حاليا احتجاجاتهم في بغداد بعد أن استعادوا السيطرة الكاملة على كراج السنك وساحة الخلاني.
وبحسب لجنة حقوق الانسان في البرلمان فان عدد ضحايا الحادثة ارتفع الى خمسين قتيلا.
الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق