العراق في 2019سياسة وأمنية

تظاهرات حاشدة بعد مجزرة دامية في بغداد

أعلنت تنسيقية التظاهرات في العاصمة بغداد استمرارها بالتظاهر لحين تحقيق كافة مطالبها المتمثلة برحيل الطبقة السياسية الحاكمة بعد العام 2003.
وأكد الصحفي والناشط في التظاهرات مهتدى أبو الجود في تصريح لوكالة يقين: إن أعداد المتظاهرين في ساحتي التحرير والخلاني وسط بغداد ارتفع بعد حادثة قتل المحتجين في السنك والخلاني الليلة الماضية”، مبينا أن المتظاهرين نصبوا اليوم خياما جديدة في تحد واضح للميليشيات والأحزاب الحاكمة.
وبحسب عضو لجنة حقوق الإنسان في مجلس لنواب وحدة الجميلي فإن عدد قتلى مجزرة الخلاني والسنك وصل إلى 50 قتيلا.
وأكد الناشط أبو الجود أن بعض الجثث فقدت من كراج السنك ما يرجح ارتفاع حصيلة الضحايا.
وتحدث الناشط المدني عن شروط وضعتها تنسيقية التظاهرات في بغداد لاختيار رئيس الوزراء الانتقالي فضلا عن مطالب للتنفيذ بشكل عاجل وسريع.
وقال أبو الجود: إن “الشرط الأول للمتظاهرين هو محاسبة القتلة الذين استهدفوا المطالبين بالحقوق في مجزرة الخلاني الأخيرة وغيرها، واطلاق سراح المعتقلين خلال الاحتجاج، فضلا عن مطالب تغيير قوانين الانتخابات والمفوضية والأحزاب”.
وأكد الناشط البغدادي أن المتهم الأول بقمع المتظاهرين هي الميليشيات التي تستخدمها السلطة لفض الاعتصامات، مبينا أن الحراك الشعبي الحالي يهدد العملية السياسية برمتها، لذلك فهي تحاول بشتى الوسائل وبدعم خارجي انهاء التظاهرات.
الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق