الأحد 19 يناير 2020 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » العراق في 2019 »

الحرس الثوري يقود حملات قمع التظاهرات وتصفية النشطاء 

الحرس الثوري يقود حملات قمع التظاهرات وتصفية النشطاء 

لم يؤثر اغتيال النشطاء على سير الاحتجاجات الشعبية المناهضة لحكومة بغداد واتساع النفوذ الإيراني، رغم القمع الذي أدى إلى مقتل أكثر من 450 شخصا منذ الأول من أكتوبر.

وشهدت التظاهرات الشعبية حملة اغتيالات طالت نشطاء في ساحة التظاهر وحقوقيين ومسعفين.

وصرحت مصادر  مطلعة إن الحرس الثوري الإيراني يقف وراء موجة التصفيات التي طالت نشطاء وقادة محليين للاحتجاجات، وأنه قد يوسع حملته لتطول نشطاء آخرين ورموزا سياسية ليست موالية لخط إيران بشكل واضح.

واغتيل الناشط المدني البارز فاهم الطائي (53 عاما) برصاص مجهولين في وقت متأخر الأحد، في مدينة كربلاء، بينما كان في طريق العودة إلى منزله من التظاهرات المناهضة للحكومة، حسبما ذكر.

ويؤشر هذا الاغتيال إلى وجود خطة يوجهها الحرس الثوري، وتشرف على تنفيذها ميليشيات تابعة للحشد الشعبي، هادفة إلى القصاص من قادة الاحتجاجات ورافعي الشعارات التي تطالب إيران بالانسحاب من العراق.

و شن حزب الله العراقي الموالي لايران  هجوما بالأسلحة المتوسطة وقاذفات الصواريخ آر.بي.جي على المتظاهرين الذين يعتصمون في ساحة الخلاني وجسر السنك، بالقرب من ساحة التحرير، ما تسبب في مقتل 25 منهم، وجرح قرابة المئة.

وتقول المصادر إن الطبقة السياسية الحاكمة كانت تريد أن يأخذ المتظاهرون فرصتهم الكاملة في ممارسة حقهم الدستوري قبل أن تقضي عليهم، حتى لا تستفز المجتمع الدولي، لكن الأمور بدأت تأخذ منحى مختلفا الآن، مع تحول حركة الاحتجاج إلى طرف في صياغة المشهد السياسي، ما يهدد مصالح جميع القوى المتنفذة.

مما جعلها تُطلق يد المليشيات لاغتيال الناشطين وتصفية قادة الاحتجاجات، والقمع المنظم بالهجوم على ساحات التظاهر وقتل المتظاهرين.

المصدر:وكالات

تعليقات