دعت أوساط عراقية المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لحماية المتظاهرين والناشطين الذين يتعرضون لحملة تصفية وقتل ممنهجة تنفذها الميليشيات الموالية لإيران، بتواطئ من القوات الحكومية.
وقال عضو مجلس النواب السابق جوزيف صليوة في تصريح لوكالة يقين: إن “الأذرع الإيرانية في العراق هي التي تقوم بسلوكيات القتل والقمع والاختطاف تجاه المتظاهرين من ابناء الشعب العراقي”، متهما جهات سياسية وحزبية عراقية بالدفع تجاه قمع الاحتجاجات خوفا على مصالحها ومكاسبها الحزبية، والعمل وفق المحاصصة الطائفية والمذهبية وفق ما تعمل عليه.
وأضاف صيلوة: إن “المجتمع الدولي مطالب بالتدخل العاجل لحماية المتظاهرين والناشطين المدنيين المساهمين في التظاهرات والاحتجاجات، وعلى مجلس الأمن التدخل لمحاسبة اذرع ايران وايقاف نشاطاتهم القمعية تجاه العراقيين”.
وقتل خلال التظاهرات التي انطلقت مطلع تشرين أول الماضي نحو 500 متظاهر بحسب ما أعلنت مفوضية حقوق الإنسان في العراق.
واستخدمت القوات الحكومية والميليشيات المعروفة بولائها لإيران القوة المفرطة في التعامل مع الاحتجاجات السلمية، وقامت باطلاق الرصاص الحي تجاه المتظاهرين، فضلا عن قنابل الغاز المسيل للدموع القاتلة.
واتهمت بعثة الأمم المتحدة إلى العراق اليوم الاربعاء في تقرير لها بشأن الأحداث الأخيرة التي رافقت التظاهرات، القوات الأمنية والميليشيات باستهداف المتظاهرين وخطفهم وتغييبهم.