قال مسؤول عسكري أميركي كبير إن الهجمات التي تشنها فصائل مسلحة مدعومة من إيران على قواعد عسكرية تستضيف قوات أميركية في العراق تتزايد وتصبح أكثر تعقيداً، مما يدفع بكل الأطراف نحو تصعيد خارج نطاق السيطرة.
جاء هذا التحذير بالتزامن هجوم صاروخي جديد استهدف محيط بغداد، وبعد يومين من سقوط أربعة صواريخ كاتيوشا على قاعدة أمريكية قرب المطار ايضا، مما أدى إلى إصابة خمسة من أفراد جهاز مكافحة الإرهاب العراقي.
وخلال الأسابيع الثلاثة الأخيرة تعرضت المقرات العسكرية الأمريكية في العراق إلى 4 هجمات صاروخية، استهدفت هجومين منهما محيط مطار بغداد والاخر قاعدة عين الأسد في الأنبار والأخر استهدف قاعدة بلد الجوية بمحافظة صلاح الدين.
وأوضح المسؤول الأميركي في حديث مع وكالة “رويترز” أن الهجمات تُعرض قدرة التحالف على محاربة مقاتلي التنظيم للخطر.
وقال المسؤول الذي تحدث شريطة عدم نشر اسمه: “اعتدنا على النيران المزعجة. لكن وتيرة ذلك كانت تأتي عرضاً في السابق.. أما الآن فإن معدل التعقيد يتزايد، كما أن كمية الصواريخ التي يتم إطلاقها في الوابل الواحد تزيد، وهو أمر مقلق جداً لنا”.
وأضاف: “هناك نقطة ستُحدث أفعالهم عندها تغيراً على الأرض وتجعل من المرجح أكثر أن تتسبب بعض الأفعال والخيارات الأخرى التي يتخذها البعض، سواء كان هم أو نحن، في تصعيد غير مقصود”.
وأردف المسؤول العسكري الأميركي أن الفصائل التي تسلحها إيران تقترب من الخط الأحمر الذي ترد عنده قوات التحالف بالقوة وعندها “لن تكون النتيجة محببة لأحد”، حسب تعبيره.