جدد الحراك الشعبي في محافظة القادسية رفضه الكامل لأي دور مقبل للأحزاب والكتل السياسية الحالية، مؤكدين أن أبرز مطالبهم التي لا يزال الاصرار عليها تتمثل بابعاد الطبقة الحاكمة عن ادارة البلاد.
وقال الناشط في تظاهرات القادسية علي الديواني في تصريح لمراسل وكالة يقين: إن “ساحة الاعتصام في الديوانية كباقي الساحات في العراق ترفض رفضاً كاملا لأي تلاعب بمطالب المتظاهرين وتسويفها”.
وأضاف: إن” المتظاهرين يصرون على مطالبهم السابقة وهي إسقاط النظام السياسي وحل البرلمان وإعلان قانون إنتخابي وطني يضمن حقوق العراقيين دون تدخل الأحزاب وفق قانون الدوائر المفتوحة الفردية ١٠٠٪”، وأن يكون اختيار رئيس الوزراء من داخل الساحات وليس من قبل الأحزاب المتهمة بالفساد من خلال المؤامرات التي تحاك في الغرف المظلمة حسب قوله، محذرا السياسيين من الكذب والتلاعب بمطالب الشعب العراقي وهدفه في التغيير.
وكانت الديوانية قد أعلنت أمس مواصلة الاضراب عن الدوام وتصعيد الاحتجاجات السلمية لحين نزول الكتل السياسية إلى رغبتهم وتنفيذ مطالبهم.
وكشفت أوساط برلمانية إلى وجود مشاورات مكثفة بين الكتل السياسية لحسم ملف مرشح رئاسة الحكومة بعيدا عن ساحات الاعتصام.