الإثنين 30 مارس 2020 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » تحديات العراق 2020 »

نائب: الشعب هو المخول بتسمية رئيس الوزراء الجديد

نائب: الشعب هو المخول بتسمية رئيس الوزراء الجديد

أكد عضو مجلس النواب “فيصل العميري” أن الشعب هو “الكتلة الأكبر” لإختيار المرشح الجديد لرئاسة الوزراء، فيما دعا الرئيس العراقي برهم صالح الى الالتزام بتفسير المحكمة الاتحادية بشأن الكتلة الأكبر في مجلس النواب.

وقال العميري، في بيان إن “الكتلة الاكبر الفائزة الآن والتي سلمت رئيس الجمهورية كتابا رسميا عن تخويلها وتنازلها للشعب كون الشعب هو الكتلة الاكبر، لذلك فعلى رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب الالتزام بذلك”.

وأضاف “حسب تفسير المحكمة الاتحادية فسائرون (54 من أصل 329 مقعداً في البرلمان) هي الكتلة الاكبر الفائزة الآن، لذلك فعلى رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب الالتزام بذلك، وسائرون تنازلت وخولت (الشعب الكتلة الاكبر) بالاختيار، اما إذا أعلن عن كتلة أخرى غير سائرون ككتلة أكبر، فهذا يعني ان بقية الكتل هي من سترشح وهي من تختار وبشكل غير دستوري”.

وكان الرئيس العراقي برهم صالح، قد خاطب مساء الاحد، مجلس النواب رسميا لتحديد الكتلة النيابية الاكبر ليتسنى تكليف مرشح جديد لرئاسة الوزراء.

والأحد، أبدى تحالفا “سائرون” و”النصر” بزعامة رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي، رفضهما ترشيح أية شخصية تنتمي للأحزاب لرئاسة الحكومة المقبلة.

ويأتي هذا الرفض رداً على تداول اسم القيادي المستقيل من حزب الدعوة والنائب في البرلمان محمد شياع السوداني كمرشح لرئاسة الحكومة، وأنباء تحدثت عن تأييد تحالف العبادي لترشيحه.

وأجبر المحتجون حكومة عادل عبد المهدي على الاستقالة، مطلع ديسمبر/ كانون أول الجاري، ويصرون على رحيل ومحاسبة كل النخبة السياسية المتهمة بالفساد وهدر أموال الدولة، والتي تحكم منذ عام 2003.

ويتعين على رئيس الجمهورية تكليف رئيس جديد للحكومة خلال فترة 15 يوماً من استقالة عبد المهدي، وتنتهي المهلة الدستورية اليوم.

ولا توجد بوادر انفراج لغاية الآن بشأن مرشح مقبول من الأحزاب الحاكمة والمحتجين، وهو ما قد يسير بالبلاد إلى الفراغ الدستوري.

ويشهد العراق احتجاجات شعبية غير مسبوقة منذ مطلع تشرين الأول/أكتوبر الماضي، تخللتها أعمال عنف خلفت 492 قتيلاً وأكثر من 17 ألف جريح، استنادًا إلى أرقام مفوضية حقوق الإنسان (رسمية) ومصادر طبية وأمنية.

والغالبية العظمى من الضحايا هم من المحتجين، وسقطوا، وفق المتظاهرين وتقارير حقوقية دولية، في مواجهات مع قوات الأمن ومسلحين من فصائل “الحشد الشعبي” لهم صلات مع إيران، المرتبطة بعلاقات وثيقة مع الأحزاب الشيعية الحاكمة في بغداد، لكن “الحشد الشعبي” ينفي أي دور له في قتل المحتجين.

المصدر:الأناضول

تعليقات