استمراراً لمسلسل اختطاف الناشطين في ساحات التظاهر من قبل مليشيات السلطة المتنفذة، والتي اتخذت من سياسة تكميم الأفواه وقمع الحريات منهجاً لإسكات صوت التظاهرات التي تطالب بإسقاط النظام السياسي، وإنهاء سلطة الأحزاب ونفوذ المليشيات.

وأعلن مركز النماء لحقوق الإنسان اختفاء الدكتور”عمر يوسف السلطاني” منذ ليلة أمس الجمعة بعد خروجه من ساحة التحرير في العاصمة بغداد.

وأضاف المركز أن “السلطاني” اختفى اثناء عودته إلى منزله، و كان يعم ضمن أحد المفارز الطبية المتواجدة في الساحة من اجل اسعاف ومعالجة المتظاهرين منذ بداية الاحتجاجات، وبحسب المصادر المقربة من ذويه فانه قد انقطع التواصل معه منذ ليلة امس وليس لديهم أي معلومات حول مصير ابنهم.

وتستمر التظاهرات في العاصمة في بغداد والمحافظات الأخرى للشهر الثالث على التوالي رغم القمع الحكومي المتواصل منذ انطلاق الاحتجاجات، والتي راح ضحيتها الآلاف من الضحايا بين قتيل وجريح.

وأدانت منظمات دولية وحقوقية قتل المتظاهرين السلميين وطالبت حكومة بغداد بالكف عن أعمال القمع والكشف عن الجناة وتقديمهم للجهات المختصة.

وتجري الكتل السياسية حراكاً سياسياً من أجل اختيار رئيس حكومة جديد في ظل رفض شعبي لاختيار شخص من أحزاب السلطة المشاركين في العملية السياسية.