سياسة وأمنية

خبراء: من يريد معرفة أوضاع النازحين فعليه متابعة ما يحدث للمتظاهرين

لا تختلف ممارسات السلطات الحاكمة تجاه أبناء الشعب العراقي، فالجهات الحكومية التي انتهكت حقوق الإنسان في مدن الأنبار وصلاح الدين ونينوى وديالى وشمال بابل هي ذاتها تنتهك حقوق المتظاهرين في بغداد والمحافظات الجنوبية وتمارس ضدهم القتل، ولا يختلف تعاملها مع النازحين العراقيين في المخيمات عن ذلك.
المحلل السياسي حيدر الموسوي يقول في تصريح لوكالة يقين: إن “من يريد فهم وضع المخيمات في العراق فعليه متابعة ما يحدث للمتظاهرين في بغداد والمحافظات التي تشهد تظاهرات منذ قرابة الـ 3 أشهر”.
وأضاف الموسوي: “إذ وعلى الرغم من أن الجرائم المروعة التي اقترفت بحق المتظاهرين السلميين إلا أن الحكومة تنفي كل ذلك، وبالتالي فحال النازحين ووضعهم السيء في المخيمات يخضع لذات التضليل الكبير الذي تمارسه الحكومة وفصائلها الإيرانية ضد أبناء الشعب العراقي”.
وأشار المحلل السياسي إلى ان معاناة النازحين مستمرة في مخيماتهم للعام الخامس على التوالي وسط تضليل اعلامي حكومي وتراجع مستمر في الوضع الإنساني في تلك المخيمات ومع استمرار منع الميليشيات للنازحين من العودة لمناطقهم المغتصبة.
وفي وقت سابق أعلنت وزارة الهجرة والمهجرين العراقية أن نحو 500 ألف نازح يسكنون المخيمات المنتشرة في البلاد، إضافة إلى نحو 700 ألف شخص لا يزالون نازحين في المدن خارج المخيمات.
الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق