رفضت الجماهير الغاضبة جميع مرشي الاحزاب لرئاسة الحكومة، ومازالت الكتل السياسية تناقش مرشح الكتلة الاكبر في محاولى الالتفاف على مطالب المتظاهرين لترشيح شخصية مستقلة تمهد لانتخابات مبكرة.

ويصر برهم صالح على ضرورة أن تقدم له رئاسة مجلس النواب اسم الكتلة الأكبر ومرشحها لرئاسة الجمهورية، وفق ما كشفت  مصادر اعلامية الاثنين.

وأشارت المصادر إلى أن صالح وفق الدستور سيكلف فورا اسم مرشح الكتلة الأكبر حال إرساله من قبل رئاسة البرلمان، ولا يمكن أن يعتمد طلبات الكتل السياسية وأسماء مرشحيها.

وأحال صالح، في وقت سابق، جواب المحكمة الاتحادية بشأن الكتلة الأكبر إلى مجلس النواب، كما طلب من البرلمان تحديد الكتلة الأكبر لتقديم مرشحها لرئاسة الوزراء.

وفيما تدفع الأحزاب الموالية لإيران وحلفاؤها باتجاه تسمية وزير التعليم  في الحكومة المستقيلة “قصي السهيل” لرئاسة الوزراء، يرفض الشارع أي شخصية شغلت منصبا سياسيا منذ العام 2003.

إلى ذلك استعادت الاحتجاجات زخمها في العراق الاثنين مع تظاهرات وقطع طرقات وجسور بالإطارات المشتعلة جنوبا، تنديدا بالطبقة الحاكمة التي فشلت حتى الآن بالاتفاق على تسمية رئيس جديد للوزراء، وبالنفوذ الإيراني.

وبدأ العصيان المدني في مدن الديوانية والناصرية والحلة والكوت والعمارة، في جنوب البلاد، حيث أغلقت المدارس والدوائر الحكومية أبوابها الاثنين.