وصفت الحكومة العراقية القصف الأمريكي على مواقع لكتائب حزب الله الموالية لإيران بالاعتداء الآثم، فيما لوحت إلى مراجعة العلاقات وسياقات العمل أمنيا وسياسيا وقانونيا مع الولايات المتحدة.
جاء ذلك عقب اجتماع طارئ  عقده المجلس الوزاري للأمن الوطني تدارس فيه تداعيات الهجوم الذي شنته الطائرات الامريكية ضد اللوائين (45 و46)  في الحشد قرب الحدود العراقية السورية.
وقال بيان للاجتماع: إن “الحكومة العراقية تدين القصف وتعده خرقا لسيادة العراق وتجاوزا خطيراً على قواعد عمل قوات التحالف ومنها القوات الامريكية بالإنفراد بعمليات دون موافقة الحكومة العراقية”.
وأضاف البيان: إن “القوات الامريكية اعتمدت على استنتاجاتها الخاصة واولوياتها السياسية، وليس الاولويات التي يراها العراق حكومة وشعبا”.
وتابعت الحكومة: أن “حماية البعثات والقواعد الأجنبية في العراق من مسؤولية القوات العراقية وهي التي تقرر الحاجة الى الاستعانة بشركائها لا ان يقوم الآخرون ـ ومهما كانت المبررات ـ بذلك بشكل منفرد وبالضد من ارادة الدولة العراقية ومصالحها العليا”.
لكن بيان الحكومة لم يشر إلى موقفها من عمليات استهداف المواقع والقواعد العسكرية الأمريكية طيلة الأسابيع الماضية، وعدم اتخاذها أي اجراءات رغم التحذيرات الأمريكية.
وقال البيان الحكومي: هذا الاعتداء الآثم المخالف للأهداف والمبادىء التي تشكل من أجلها التحالف الدولي يدفع العراق إلى مراجعة العلاقة وسياقات العمل أمنيا وسياسيا وقانونيا بما يحفظ سيادة البلد وأمنه وحماية أرواح أبنائه وتعزيز المصالح المشتركة”.