قال مسؤول  في وزارة الخارجية الأميركية للصحافيين في واشنطن “لقد حذّرنا الحكومة العراقية مراراً وتشاركنا معها المعلومات لمحاولة العمل معها وإطلاعها على مسؤوليتها عن حمايتنا بصفتنا ضيوفاً”.

و اتّهمت الولايات المتحدة الأميركية السلطات العراقية بأنها “لم تبذل الجهود اللازمة لحماية مصالح الولايات المتحدة”، وذلك غداة ضربات أميركية أثارت موجة تنديد في العراق.

وذكّر المسؤول بأن الجيش الأميركي والدبلوماسيين الأميركيين موجودون في العراق “بدعوة من الحكومة العراقية”، وتابع “من مسؤوليتها وواجبها أن تحمينا، وهي لم تتّخذ الخطوات المناسبة لذلك”.

ومنذ 28 أكتوبر سجّل أحد عشر هجوماً على قواعد عسكرية عراقية تضم جنوداً أو دبلوماسيين أميركيين، وصولاً إلى استهداف السفارة الأميركية الواقعة في المنطقة الخضراء المحصنة أمنياً في بغداد.

وأسفرت الهجمات عن سقوط قتيل وإصابات عدة في صفوف الجنود العراقيين، إضافة إلى أضرار مادية.

غير أن هجوم الجمعة مثّل نقطة تحوّل، إذ قتل فيه متعاقد أميركي وكانت المرة الأولى التي تسقط فيها 36 قذيفة على قاعدة واحدة تضم جنوداً أميركيين، وفق مصدر أميركي.

ومساء الأحد 29 ديسمبر، شنت القوات الأميركية سلسلة غارات استهدفت منشآت قيادة وتحكم تابعة لمليشيات  “حزب الله”، أحد أبرز الفصائل الموالية لإيران في “الحشد “، الذي يعد جزءاً من القوات العراقية وتخضع بعض فصائله لهيمنة إيرانية.