كشفت مصادر سياسية مطلعة عن توافق زعماء الميليشيات على اختيار هادي العامري زعيم منظمة بدر لمنصب نائب رئيس هيئة الحشد خلفا لابي مهدي المهندس، الذي قتل مع قائد فيلق القدس الإيراني بضربة جوية نفذتها الولايات المتحدة قرب مطار بغداد في العاصمة العراقية.
وقالت المصادر أن “قادة فصائل الحشد في العراق اختاروا العامري لمنصب نائب رئيس هيئة الحشد خلفا للمهندس”.
والعامري هو زعيم ميليشيا بدر، أحدى فصائل الحشد، وهو رئيس تحالف الفتح السياسي الذي يضم الأطراف والكتل السياسية التابعة للحشد والقريبة من إيران.
والعامري متورط بجرائم قتل طائفية في العراق، وتصفية المئات من العراقيين السنة خلال سنوات الاحتلال الأولى، وخلال فترة سيطرة تنظيم الدولة (داعش) على العديد من المدن، فضلا عن تورط ميليشياته باختطاف المئات وتغييبهم منذ سنوات.
ويعد العامري، أبرز زعماء الميليشيات قربا من طهران، حيث شارك إلى جانب إيران بالقتال ضد الجيش العراقي في ثمانينات القرن الماضي.
وفي أحد مقاطع الفيديو المصورة، أكد العامري خلال الحرب العراقية الإيرانية، ولائه للخميني، وأنه يتفاخر بقتال الجيش العراقي مع إيران.
وخلال السنوات الخمس الماضية، شغل أبو مهدي المهندس منصب نائب رئيس هيئة الحشد، لكن ادارة الحشد الفعلية كانت بيده، وأن رئيس الهيئة فالح الفياض ما هو الا واجهة لتحقيق التقارب بين الحشد والولايات المتحدة.