أفاد مصدر امني، مساء اليوم الخميس، بسقوط صاروخ في منطقة مجاورة لقاعدة بلد الجوية بمحافظة صلاح الدين.

وقال المصدر، أن “صاروخاً مجهول المصدر سقط على منطقة فضلان التابعة لقضاء الدجيل جنوب محافظة صلاح الدين دون خسائر بشرية”.

وأوضح المصدر، أن “المنطقة التي سقط فيها الصاروخ مجاورة لقاعدة بلد الجوية”.

وأعلن “الحرس الثوري” الإيراني بعد منتصف ليل الثلاثاء- الأربعاء، أن قواته استهدفت قاعدة عين الأسد التي تضم جنوداً أميركيين في محافظة الأنبار العراقية بصواريخ أرض-أرض، إضافة إلى القاعدة الأميركية في أربيل، في أول رد إيراني على اغتيال واشنطن قاسم سليماني، يوم الجمعة الماضي.

وتمثل القاعدة مرتكزاً لأكثر من ألفي جندي وعسكري أميركي، إضافة إلى سرب مروحيات مقاتلة ومنظومة رصد جوي تغطي أكثر من 400 كيلومتر، إضافة إلى وحدات استطلاع وفرقة مهام خاصة.

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في وقت سابق، إنه لم يصب أي أميركي جراء الضربات الصاروخية الإيرانية على القواعد العسكرية التي تستضيف قوات أميركية في العراق، مؤكداً أن أميركا “مستعدة للسلام مع كل من يسعى إليه”.

وقال ترامب في بيان ألقاه من البيت الأبيض: “لم يصب أميركيون في هجوم الليلة الماضية الذي شنه النظام الإيراني… لم نتعرض لأي خسائر”.

وأضاف: “مع ذلك، فإن امتلاكنا هذا العتاد وهذا الجيش العظيم لا يعني بالضرورة استخدامهما. لا نرغب في استخدامهما. القوة الأميركية العسكرية والاقتصادية هي أفضل رادع”.

وأحجم ترامب عن توجيه أي تهديد مباشر بعمل عسكري ضد إيران.

وحول قتل واشنطن قائد “فيلق القدس” التابع للحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني، يوم الجمعة الماضي، أكد ترامب أن “سليماني أدار الهجوم الأخير الذي أدى لمقتل أميركي بالعراق ودبر الهجوم على السفارة الأميركية ببغداد”.

ولوح ترامب بفرض مزيد من العقوبات على إيران، وقال إن إدارته تقيّم مزيدا من الخيارات للتعامل مع طهران. وأضاف أنه لن يسمح مطلقا لإيران بامتلاك سلاح نووي طالما بقي في الرئاسة.