سياسة وأمنية

اللجان المنظمة للتظاهرات تصدر بياناً بشأن الخروج في تظاهرة مليونية

دعت اللجان المنظمة للتظاهرات العراقية في بغداد ومحافظات وسط وجنوب العراق الخميس، الجماهير العراقية إلى رفد ساحات التظاهر غدا الجمعة، بأكبر عدد ممكن من المتظاهرين؛ لكي تكون تظاهرة مليونية من أجل زيادة الضغط على الطبقة السياسية في العراق؛ لتحقيق أهداف ومطالب المتظاهرين التي تتمثل بمحاكمة المتورطين بقتل المتظاهرين، وترشيح بديل لرئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي من المستقلين حصراً، وألا يكون البديل شغل أي منصب في عراق ما بعد 2003، إلى جانب المطالبة بحل البرلمان والذهاب إلى انتخابات مبكرة تحت إشراف أممي.

وقالت اللجان المنظمة التظاهرات في بيان لها وتابعته وكالة “يقين”، أن “الثوار قد رفضوا اقتحام المنطقة الخضراء حتى لا يستغل الفاسدون وميليشياتهم ذلك لوأد الثورة”، مبينا أنه “تم إعطاء حكومة المحاصصة الطائفية فرصة بتبنينا لسلمية الثورة كي يتعظوا ويتركوا العراق لأهله ويقنعوا بما نهبوه من ثرواته”.

وأضاف البيان، أنه “على الرغم من الدماء التي أريقت والقمع الوحشي الذي تعرض له شباب الثورة فقد آلينا على أنفسنا أن يستمر نهج السلمية، إلا أن الفاسدين تمادوا في غيّهم وراهنوا على دعم إيران ومليشيات القتل والخطف التابعة لها”.

وتابع: أن “الفاسدين راهنوا على الوقت على أمل أن يمل الثوار ويتعب الشباب فيعودوا أدراجهم؛ تلك هي أحلام الواهمين، فالشباب اقسموا على أن لا يعودوا إلى بيوتهم إلا (بوطن أو كفن)”.

حذر البيان، الفاسدين من مغبة الاستمرار بالتمسك بالسلطة فهي زائلة وبقرار الشعب العراقي فغدا 10/1/2020 سيخرج الملايين من أبناء العراق ليقولوا كلمتهم بصوت عال لمن يقبع خلف أسوار الخضراء بان البرلمان، الذي جاء أصلا بانتخابات مزورة، لا يمثل الشعب، فقد اعترف النواب أنفسهم بذلك”.

وأكمل: أنه “إذا تم حل برلمان الفساد سيجتمع الثوار ليقرروا تشكيل حكومة إنقاذ وطني؛ وبخلاف ذلك سنقرر اقتحام المنطقة الخضراء بتاريخ يتفق عليه الثوار، فنحن لم نخرج من اجل أن نعتصم إلى الأبد، ولن نبقى مكتوفي الأيدي ونحن نرى وطننا ينزلق إلى المجهول وتتلاعب به أطماع إيران ومصالح أمريكا”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق