الخميس 23 يناير 2020 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » سياسة وأمنية »

العامري يسعى الى رئاسة هيئة الحشد خوفاً من العُقوبات الأمريكية

العامري يسعى الى رئاسة هيئة الحشد خوفاً من العُقوبات الأمريكية

اشترط زعيم ميليشيات بدر الموالية لإيران “هادي العامري” تصويت مجلس النواب  على توليه رئاسة الحشد، بدلا من فالح الفياض.

وكان “العامري” قد رشح لشغل منصب نائب رئيس الحشد خلفا لأبو مهدي المهندس الذي قتل، مع الجنرال الإيراني قاسم سليماني، في ضربة جوية أميركية ببغداد في الثالث من يناير، قبل أن يتم الحديث عن توليه لمنصب رئاسة الحشد.

وعلى الرغم من أن الفياض كان شغل رئاسة الحشد بقرار من رئيس الوزراء، يرى مراقبون أن المرشح للمنصب يحتاج إلى ثقة مجلس النواب، كونه بدرجة وزير.
ويلفت المحلل السياسي العراقي “حسين علاوي” إلى أن تمسك العامري بالحصول على ثقة البرلمان تقف وراءه أسباب عدة، منها “تخوفه وكذلك القادة السياسيين في العراق، من تعرض قادة الميليشيات، وبينهم العامري، إلى عقوبات أميركية جديدة”.

ويوضح “علاوي” قوله إن العامري “خائف على نفسه، خاصة مع الجدل الذي حدث مع ظهوره في الاعتداء على السفارة الأميركية في بغداد بعد الضربة الأميركية لميليشيا كتائب حزب الله العراقية” الموالية لإيران.

ويريد هادي العامري، حسب المحلل حسين علاوي، “أن يحصل على الحصانة الدستورية في قيادته للحشد تحت راية القائد العام للقوات المسلحة”.
لكن الحصانة الدستورية لن تعفيه، وفقا للمحلل “رعد هاشم” من المساءلة القانونية والقضائية إذا فتحت الملفات والمذكرات القانونية ضده وضد ميليشيات بدر التي يرأسها، خاصة الجرائم المتعلقة بالتطهير الديموغرافي في المناطق المحررة، وخاصة في محافظة ديالى وتوغل إيران في تلك المناطق”.

المصدر:الحرة

تعليقات