سياسة وأمنية

هل لقاءات الصدر والعامري في إيران ستحسم تشكيل الحكومة ؟

خاض رعاة العملية السياسية في العراق واهم اركانها حراكاً سياسيا في الايام الاخير في مدينة قم الايرانية من اجل الخروج من مأزق التظاهرات الذي وضعهم به الشارع العراقي الرافض لوجودهم على سدة الحكم.

والتقي زعيم كتلة الفتح “هادي العامري” في مجلس النواب مع زعيم الكتلة الاكبر في المجلس “مقتدى الصدر” في مدينة قم الايرانية من اجل حسم ملف رئاسة الوزراء للحكومة الانتقالية المقبلة.

و يرى المحلل السياسي “محمد التميمي” أن أزمة تشكيل الحكومة الجديدة أكبر من أن يحلها لقاء مقتدى الصدر وزعيم تحالف الفتح هادي العامري.
وقال التميمي في تصريح صحفي، إن “أزمة تشكيل الحكومة لا تحل من خلال لقاء الصدر مع العامري، فالقضية اكبر من ذلك بكثير، فهناك إرادات دولية، يجب أن تكون حاضرة بكل عملية تشكيل حكومة تتم”.

وأضاف أن “أي حكومة عراقية تشكل، يجب عليها أخذ وجهة نظر المحورين المهمين في العراق، وهما: الإيراني والأمريكي، فالأمور ليست بيد القوى السياسية العراقية فقط.”.

وأشار التميمي إلى أن “غياب قاسم سليماني عن المشهد السياسي العراقي، سوف يسهل مهمة تشكيل الحكومة العراقية الجديدة، فهو كان يعد اللاعب الأساسي بهذه العملية، وغيابه سوف يعطي حرية أكبر للقوى السياسية في اختيار الشخصيات، دون أي إملاءات إيرانية، كما حصل في الترشيحات السابقة التي لاقت رفضا سياسيا وشعبيا كبيرا”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق