اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش القوات الأمنية العراقية بقتل المئات من المتظاهرين،مؤكدة أنها لا تزال تستخدم العنف المفرط تجاه المحتجين السلميين.
وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش اليوم الأربعاء في تقريرها السنوي: إن “القوات الأمنية العراقية لا تزال تستخدم القوة المفرطة ضد المظاهرات في بغداد ومحافظات الجنوب منذ بداية التظاهرات في تشرين الأول الماضي، الأمر الذي أدى لمقتل مئات المتظاهرين”.
وأكدت المنظمة في تقريرها السنوي، أن السلطات الحكومية استمرت على نطاق واسع بانتهاكات حريات التجمع والتعبير وحقوق المرأة، والماء، والصحة، كما واصلت الحكومة استخدام عقوبة الإعدام على نطاق واسع.
واضافت المنظمة: أن “القوة المفرطة ضد المتظاهرين في البلاد أدت إلى مقتل ما لا يقل عن 350 متظاهرا، حيث استخدمت الذخيرة الحية وقنابل الغاز المسيل للدموع بشكل مباشر على المتظاهرين، بينما اعتقل الأمن تعسفيا عشرات المتظاهرين، وألقى القبض على عراقيين لمجرد تعبيرهم عن دعم الحراك عبر منشورات فيسبوك، وهدد المسعفين الذين يعالجون المتظاهرين وأطلق النار عليهم، فضلا عن إبطاء وقطع الانترنت مرارا لمنع تحميل صور وفيديوهات المظاهرات”.
وفي وقت سابق كشف المركز العراقي لتوثيق جرائم الحرب عن مقتل نحو 700 متظاهر في العراق جراء استهدافهم ا لمباشر من قبل قوات الأمن والميليشيات الموالية لإيران.