الخميس 09 أبريل 2020 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » سياسة وأمنية »

هل قوض مقتل سليماني نفوذ الحرس الثوري في العراق ؟

هل قوض مقتل سليماني نفوذ الحرس الثوري في العراق ؟

تسيطر المليشيات على اجزاء كبيرة منظومة الحكم في العراق ومنها الاجهزة الامنية وغيرها من مرافئ الدولة المهمة، وتنفذ من خلال سيطرتها اجندات ايران كونها شبه مرتبطة بالحرس الثوري الايراني.

يقول الباحث في الشأن السياسي العراقي “رعد هاشم” إن “الكثير من المليشيات المسلحة في العراق تفخر بالاستقواء بإيران ضمن إطار ما يطلق عليه محور المقاومة”، وقال إن للحرس الثوري نفوذا كبيرا في العراق، ومن المستبعد أنه سيقل”.

ويضيف أنه “بعد مقتل “سليماني” سارع قادة الفصائل إلى التقاط الصور مع القائد الجديد لفيلق القدس “إسماعيل قآني” لإثبات تجديد الولاء والطاعة”، في إشارة إلى استمرار نفوذ الحرس الثوري.

ووفقا لمراقبين، تتبع أغلب فصائل الحشد ولاية الفقيه في إيران ومرجعيتهم علي خامنئي، وتعد هذه الفصائل عملها “عابرا للحدود”، وهو عقائدي ولا يرتبط بجغرافية محددة، مما سنح الفرصة أكثر “لتحقيق نفوذ أكبر للحرس الثوري الإيراني”.

وكان سليماني الرجل الأكثر نفوذا في العراق، ولم يكن تأثيره يقتصر على الأحزاب أو الفصائل المسلحة فحسب، بل تجاوز ذلك نحو سياسيين سنة وأكراد، وكان وجوده يمثل وجود الحرس الثوري في العراق.

وقبل أسابيع سرّبت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية وثائق أشارت إلى حجم النفوذ الإيراني داخل العراق، وصلة سياسيين عراقيين بالحرس الثوري الإيراني.

المصدر:الجزيرة نت

تعليقات