الأحد 05 أبريل 2020 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » سياسة وأمنية »

هذا ما يحدث بين أمريكا وإيران في العراق

هذا ما يحدث بين أمريكا وإيران في العراق

في ظل استمرار التحذيرات من تبعات قرار إخراج القوات الأجنبية من العراق، وتأثيراته السلبية على البلاد، حيث جددت حكومة تصريف الأعمال العراقية، برئاسة عادل عبد المهدي، التزامها بعدم التراجع عن القرار، نافية وجود أي اتفاق مع الإدارة الأميركية على إبقاء قواتها.

وسبق أن أعلن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية ضد تنظيم الدولة “داعش”، وقف عملياته العسكرية في العراق وأنها ستكون بموضع دفاعي فقط لحماية قواعدها، وفقا لقرار البرلمان العراقي الذي ألزم الحكومة بإخراج القوات الأجنبية.

في المقابل تستمر جهات عراقية موالية لإيران بالضغط باتجاه إخراج تلك القوات بشكل كامل، في حراك يأتي كردّة فعل انتقامية إزاء مقتل قائد “فيلق القدس” بالحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، ونائب قائد مليشيا الحشد أبو مهدي المهندس، بضربة جوية أميركية.

من جهته أكد الباحث والمحلل السياسي “نظير الكندوري”، إن “ما يتعلق بموضوع انسحاب القوات الأمريكية استجابة لما أقره البرلمان العراقي قبل أيام بأغلبية مشكوك بها، فمن غير المتوقع أن تعمل الولايات المتحدة على سحب قواتها بالمدى المنظور”. وقد جاء ذلك على لسان أكثر من مسؤول سياسي وعسكري أمريكي.

وأضاف الكندوري في حديثه لوكالة “يقين”: على صعيد التحرشات العسكرية التي تقوم بها ‏إيران من خلال أدواتها في العراق بالقوات الأمريكية، فإن من المتوقع أنها ستخف كثيرا أو ربما ستتوقف، وذلك بعد قيام الولايات المتحدة باغتيال قاسم سليماني، والرد الصاروخي الإيراني الباهت وغير المؤثر على القواعد الأمريكية في العراق، والتي أظهرت للعالم على إن الشعارات القوية التي رفعتها إيران بقوة ردها على القوات الأمريكية، لم تكن حقيقية.

وتابع: فضلا عن الفارق في القدرات العسكرية بين الطرفين والذي لا يسمح لإيران فتح مواجهة عسكرية معها. وهذا هو السبب بالضبط الذي جعل إيران توعز لميليشياتها بعدم الرد أو التحرش بالقوات الأمريكية في العراق.

واستبعد الكندوري، ‏أن “تشن الولايات المتحدة أيضا هجوما كاسحا على إيران أو على ميليشياتها في العراق، مضيفا أن واشنطن سوف تستمر باستهداف ‏بعض قادة المليشيات، وضرب بعض تجمعاتها خارج العراق، في سوريا مثلا”.

وختم المحلل السياسي أنها “ستستمر بإصدار قوائم العقوبات على قادة المليشيات، ضمن خطة وقائية لتحييد تلك القوات ‏من الفعل العسكري ضد قواتها، وكذلك بتحجيم تأثيرها بمجريات العملية السياسية في العراق”.‏

المصدر:وكالة يقين

تعليقات