سياسة وأمنية

خطوات تصعيدية قد تُغير خارطة الإحتجاج بعد إنتهاء المُهلة

انظمت جميع مدن التظاهرات الى تأييد المهلة التي اعطاها متظاهرو الناصرية لسلطة الاحزاب للاستجابة الى مطالب المتظاهرين.

و في خطوةٍ جديدة تُنذر بتصعيد قد يُغيّر خارطة الاحتجاج المستمر في العراق منذ الأول من أكتوبر الماضي، اتجهت المحافظات  المنتفضة إلى الاتفاق على إمهال الحكومة والبرلمان حتى الـ20 من شهر يناير الحالي، أي بعد غدٍ الاثنين، من أجل البدء بتنفيذ مطالب المحتجين بشكل عملي وملموس، قبل أن تتخذ هذه المحافظات خطوات تصعيدية، لم تُحدد ماهيتها بعد، وذلك مع انضمام مدن جديدة إلى الحراك، والموافقة على خطوة المنتفضين بتحديد هذه المهلة.

و اكتظت ساحات وميادين الاحتجاج في المحافظات بعشرات آلاف المتظاهرين، وسط استمرار حالة الانتشار الأمني والعسكري الذي دأبت السلطات العراقية على تكثيفها، بسبب الأعداد المضاعفة التي تشارك بالتظاهرات، على الرغم من استمرار عمليات الخطف والاغتيال والتهديدات التي يتعرض لها الناشطون في مدن عدة من جنوبي البلاد، وفي بغداد.

وشهدت التظاهرات  رفع شعارات جديدة ضد كل من الولايات المتحدة وإيران، مهاجمة في الوقت ذاته أحزاب السلطة، متهمة إياها برهن مستقبل البلاد لـ”الأجنبي”.

وشهدت ساحتا البحرية وذات الصواري في البصرة تظاهرات واسعة شارك فيها زعماء قبائل وأعضاء وممثلون عن منظمات مدنية، بمناسبة مرور أسبوع على اغتيال الصحافي البصري أحمد عبد الصمد والمصور صفاء غالي على يد مسلحين.

وفي النجف، هدد المتظاهرون باللجوء إلى العصيان المدني وتعطيل مرافق الحياة، مؤكدين تأييدهم للمهلة التي أطلقها متظاهرو الناصرية.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق