يبدو أن مسلسل الاغتيالات وخطف الناشطين في العراق لن يهدأ قريبا، خصوصا مع انعدام تام لمعاقبة الفاعلين.

من جهته أكد مصدر أمني اليوم الأحد، اختطاف الناشط المدني “أحمد فاضل” من قبل مسلحين مجهولين عقب خروجه من ساحة التحرير وسط بغداد.

وأوضح المصدر طالبا عدم الكشف عن اسمه، أن مسلحين مجهولين اختطفوا فاضل تحت تهديد السلاح، حيث تلقت القوات الأمنية معلومات من سكان مدنيين تشير إلى أن عملية الخطف تمت بعد اعتراض مسلحين مجهولين للناشط المدني وسط بغداد، ومن ثم إرغامه على الركوب بسيارة مدنية.

فيما لم يعرف حتى الآن مصير الناشط أحمد، كما لم تتبنَّ أي جهة مسؤولية عملية الخطف.

يشار إلى أنه لا يمر أسبوع على العراق إلا ويصدح خبر اغتيال أو خطف أو محاولة اغتيال ناشط في ساحات التظاهر أو طبيب أو صحافي.

ولم تتمكن السلطات المعنية حتى الآن من القبض على متورط واحد على الرغم من أن العديد من تلك الاغتيالات وثقتها كاميرات مراقبة في الشوارع.

إلى ذلك تطالب بدورها مفوضية حقوق الإنسان، وزارة الداخلية بوضع حد لعمليات اغتيال واختطاف ناشطي الاحتجاجات الشعبية المناهضة للحكومة والطبقة السياسية الحاكمة.