الخميس 27 فبراير 2020 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » سياسة وأمنية »

الأعرجي: اتفاقية الصين لا وجود لها وهي أشبه بمذكرة تفاهم

الأعرجي: اتفاقية الصين لا وجود لها وهي أشبه بمذكرة تفاهم

أكد نائب رئيس الوزراء الأسبق “بهاء الاعرجي” اليوم الأحد، أن أيّة بنود للإتفاقية الصينية لم تعلن لحد الآن، وهذا يشير إلى عدم وجودها أصلاً، والحقيقة أنها أشبه بمذكرة تفاهم وتوقيع بالأحرف الأولى منها إلى حقيقة كونها اتفاقية، مبينا أن مذكرات التفاهم – كما تعلمون – لا قيمة لها من الناحية القانونيّة ولا تعدو كونها موافقات أولية.

وأضاف الأعرجي في حديثه لوكالة “يقين”، إن فكرة عقد اتفاقية مع الصين، هي فكرة الحكومة السابقة وقد خطت بعض الخطوات في سبيل إنجازها مثل عقد ما يُسمى بالاتفاقية الإطارية أو اتفاقية الصندوق العراقيّ الصيني في أواسط العام ٢٠١٨ والذي يبلغ رأسمالها ١٠ مليار دولار.

وتابع: وعليه لا وجود لما أطلق عليه بالاتفاقية بل هناك اتفاق بين العراق والصين على فتح صندوق ائتمان لإعمار العراق، يتم إيداع مبالغ ١٠٠ إلى ٣٠٠ ألف برميل يومياً في هذا الصندوق، مقابل قروض صينية بفائدة مخفضة، على أن تنفذ الصين من هذا الصندوق مشاريع بنى تحتية يحددها العراق وفق عقود تبرم لاحقاً.

وأوضح الأعرجي، أنه “لا علاقة لقرب الصين من إيران بعقد اتفاق معها، بل وقع ترامب نفسه أول مرحلة من الاتفاقية الاقتصادية والتجارية مع الصين لتنمية الاقتصاد الأمريكي من قبيل النقل السري للتقنيات والخدمات المالية وسعر الصرف وتبادل المواد الغذائية والزراعية”.

وختم نائب رئيس الوزراء الأسبق حديثه، أنه “لا غرابة من أصل عقد اتفاقية مع دولة تملك إحدى أكبر وأهم اقتصاد في العالم كالصين ولكن الكلام حول تحقُّق ذلك بشكل صحيح وهذا ما لا نراه فيما أُشيع منذ أيام بل هو أقرب للجعجعة الإعلاميّة منه للحقيقة كما قلنا”.

من جهته قال الخبير الاقتصادي “عبد الرحمن المشهداني” لوكالة “يقين”، أن “المشكلة بعدم الإعلان عن الاتفاقية كون الحكومة تحولت إلى تصريف أعمال، والمبرر الغير أنه لترضية الشارع، مبينا أن المنطق يشير إلى أن مثل هكذا اتفاقية يجب أن تمر على البرلمان كون الحكومة تصريف الأعمال”.

وأضاف المشهداني، أن “هناك من يقول أنها اتفاق وليست اتفاقية، وهذا الاتفاق مرر خلال هذه الفترة التي هي بدون موازنة والحكومة لا يحق لها تمرير الموازنة فكيف عملت على اتفاقية لمدة ٢٠ سنة”.

وأوضح أنه خلال الأحداث الحالية خصوصاً بعد استهداف القيادي في الحشد، حدث تحشيد باتجاه إخراج الولايات المتحدة من العراق فقالوا أن أمريكا هي التي تعرقل الموافقة على الاتفاقية”.

وبين المشهداني أن “العراق ذهب إلى الصين لان اغلب الدول تتخوف من التعاقد مع العراق خشية من الأوضاع لكن الصين تعمل مثل هكذا أجواء”.

وختم حديثه لوكالة “يقين”، أن “أمريكا تدخل في المشاريع الاستثمارية الكبيرة مثل اكسون موبيل والاستثمارات النفطية ولا تهمها مثل الاتفاقيات الاستثمارية مثل اتفاقية الصين”.

تعليقات