الجمعة 21 فبراير 2020 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » سياسة وأمنية »

فايننشال تايمز البريطانية: ثلاثة قياديين يتنافسون لخلافة المهندس في منصبه

فايننشال تايمز البريطانية: ثلاثة قياديين يتنافسون لخلافة المهندس في منصبه

قالت صحيفة ’’فايننشال تايمز’’ البريطانية، إن اغتيال نائب رئيس ميليشيا الحشد أبو مهدي المهندس، مطلع كانون الثاني الجاري، فسح المجال للتنافس بين عدة قيادات للفصائل، بعضها تابع للحشد الشعبي نفسه.

وذكرت الصحيفة، انه “في عام 2017 تم تعيين المهندس نائباً لقائد قوات الحشد التي رافقت الجيش العراقي في معارك ضد تنظيم الدولة “داعش”، مضيفة أن “تعداد قوات الحشد يقدر بحدود 140,000 مقاتل يتلقون رواتب من الدولة كقوات رسمية تحت أمرة قيادة الجيش”.

وأردفت، أن “قتل المهندس فسح المجال للتنافس بين عدة قياديين طموحين لخلافته ضمن أجندات سياسية مختلفة”، موضحة أن “من بين هؤلاء رجل الدين مقتدى الصدر وزعيم عصائب أهل الحق قيس الخزعلي، وزعيم كتلة الفتح هادي العامري”، على حد تعبيرها.

وأكملت الصحيفة، أنه على الرغم من كل ذلك فان قادة الحشد لديهم هدف مشترك واحد وهو الانتقام للمهندس بتحقيق هدفه الذي طالما سعى له وهو إجبار القوات الأميركية على الخروج من العراق، مبينة أن “على الصعيد السياسي في بغداد أدى مقتل المهندس إلى توحيد قوى سياسية شيعية بالدفع نحو قرار برلماني يدعو لإخراج قوات أجنبية من البلاد مع الحث لإخراج القوات الأميركية”.

وتابعت الفايننشال تايمز، أن “مسؤولين أميركيين حاليين وسابقين كان موقفهم بشكل عام إيجابي تجاه مقتل المهندس، رغم أن الدليل الذي ظهر مؤخراً يؤكد بان القيادي العراقي لم يكن الهدف الرئيس”، مبينة أن “قسماً من الخبراء قالوا إن فجوة القيادة التي خلفها موت المهندس تعتبر فرصة لإزالة سيطرة إيران على الفصائل المسلحة العراقية التي مولتها ودربتها”.

المصدر:وكالات

تعليقات