الأحد 05 أبريل 2020 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » سياسة وأمنية »

بغداد: وفاة أحد المتظاهرين متأثرا بإصابته بأحداث طريق محمد القاسم

بغداد: وفاة أحد المتظاهرين متأثرا بإصابته بأحداث طريق محمد القاسم
أفاد مصدر طبي في العاصمة بغداد بأن أحد المتظاهرين توفي متأثرا بجروح أصيب بها أمس الاثنين خلال اعتداء القوات الأمنية على جموع المحتجين قرب سريع محمد القاسم وساحة الخلاني وسط بغداد.
وقال مصدر خاص من داخل مستشفى الجملة العصبية ببغداد في تصريح لوكالة يقين: إن “أحد المتظاهرين ويبلغ من العمر 16 عاما توفي صباح اليوم الثلاثاء متأثراً بجراحه التي أصيب بها أمس الإثنين على طريق محمد القاسم”.
وأكد المصدر وجود 11 حالة حرجة داخل مستشفى الجملة العصبية فقط من صفوف المتظاهرين، مبينا أن حصيلة المصابين خلال الأيام الثلاثة الأخيرة تجاوزت الـ 130 حالة جميعهم من المتظاهرين.
ولفت المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه إلى تلقي المستشفى بلاغا من مدنيين دخلوا أول امس للمستشفى بعدم الإدلاء بأية معلومات أو تزويد الصحافيين بأعداد المتوفين والمصابين.
 وقتل قبل قليل متظاهر وأصيبب أربعة أخرون في حصيلة أولية لاعتداء جديد للقوات الأمنية على المحتجين السلميين وسط العاصمة العراقية بغداد.
وقالت مصادر صحفية إن “الوضع الأمني في منطقة الكيلاني قرب طريق محمد القاسم السريع مضطرب جدا وإن القوات الامنية ردت على تجمعات المتظاهرين بإطلاق الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيلة للدموع المحرمة دوليا، ما تسبب بمقتل أحد المتظاهرين وإصابة 4 آخرين”.
وقتل الاثنين في أول أيام التصعيد السلمي 6 متظاهرين، 4 منهم قرب طريق محمد القاسم وساحتي الطيران والخلاني، و 2 في حي البلدية وسط كربلاء.
وجميع ضحايا أمس الاثنين هم من المتظاهرين ولقوا مصرعهم بعد استهدافهم بالرصاص الحي أو قنابل الغاز القاتلة.
وبدأت حملة التصعيد السلمي من قبل المتظاهرين في بغداد وتسع محافظات وسط وجنوب البلاد أمس الاثنين، وشملت قطع الطرق الدولية السريعة والطرق الرابطة بين المحافظات وبينها وبين العاصمة بغداد.
كما شملت اجراءات التصعيد غلق الطرق المؤدية إلى الحقول النفطية والموانئ في البصرة، فضلا عن إغلاق العديد من الدوائر الحكومية والطرق الداخلية.
وتأتي حملة التصعيد ردا على تجاهل السلطات لمطالب المتظاهرين وفي مقدمتها، حل البرلمان وتغيير الدستور وتقديم مرشح مستقل لرئاسة الحكومة المؤقتة وإجراء انتخابات مبكرة بإشراف دولي.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات