يواصل محتجو المحافظات العراقية قطع الطرق الحيوية الداخلية والرابطة بين المحافظات، ضمن خطوات تصعيدية متواصلة احتجاجاً على محاولات حكومة تصريف الأعمال والكتل السياسية الداعمة لها، تسويف مطالب المتظاهرين.

فيما يتواصل على خط موازٍ القمع الأمني والهجمات التي ينفذها مجهولون، والتي أسقطت قتيلاً وعدداً من الجرحى في صفوف المحتجين بالرصاص الحي وقنابل الغاز.

شهدت البصرة تظاهرات، وقطع المتظاهرون العديد من الطرق في الشارع التجاري وساحة البحرية وفي مناطق العشار وأم قصر، التي شهدت انتشاراً أمنياً مكثفاً، فيما واجهت قوات الصدمة المتظاهرين بالرصاص الحي، ما أسفر عن تسجيل عدد من الإصابات.

وأمهل متظاهرو البصرة اليوم الخميس، المحافظ أسعد العيداني، 48 ساعة لتقديم استقالته أو تقديم المتورطين بقتل الناشطين والصحفيين إلى العدالة.

وحمل متظاهرو البصرة، المحافظ أسعد العيداني “مسؤولية عمليات القتل والتصفية التي تعرض لها صحفيون وناشطون في المحافظة منذ بداية الاحتجاجات في شهر تشرين الأول الماضي”.

وأوضح المتظاهرون، أن “المهلة التي أعطوها لمحافظ البصرة هي 48 ساعة فقط، بدأت من الساعة الثانية عشر من ظهر اليوم الخميس، وفي حال عدم استجابته لمطالبهم سيكون خيارهم التصعيد الكلي وليس الجزئي”.

وفي وقت سابق فتح مسلحون مجهولون يستقلون سيارة مدنية، النار على المتظاهرين في الشارع التجاري وسط البصرة، ما أسفر عن مقتل متظاهر وإصابة 6 آخرين بجروح مختلفة، كما أغلق محتجون اليوم الخميس، بوابة مديرية تربية البصرة وعدداً من الطرق في تقاطعَي التجاري والعسكري.