يواصل العراقيون في العاصمة بغداد، ومدن الجنوب والوسط، تصعيدهم في التظاهرات التي توشك أن تنهي شهرها الرابع على التوالي، في أوسع مظاهر احتجاج عفوية تشهدها البلاد منذ عقود طويلة.

التظاهرات التي تتضاعف أعداد المشاركين فيها من مختلف شرائح العراقيين، خاصة في العاصمة بغداد، واتسعت في اليومين الماضيين لتشمل مدينة بعقوبة، مركز محافظة ديالى، وتواصل السلطات الحكومية العراقية مواجهتها بمختلف وسائل القمع، المتمثلة بقنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي.

وأفاد مصدر أمني في مدينة الديوانية مركز محافظة القادسية، اليوم الجمعة، بأن متظاهري المحافظة ما زالوا يواصلون قطع السريع الدولي الرابط بين محافظة البصرة والعاصمة بغداد.

وقال المصدر، إن “عدداً من متظاهري الديوانية ما زالوا يواصلون قطعهم للسريع الدولي الرابط بين البصرة وبغداد، احتجاجاً على عدم استجابة الحكومة لمطالبهم، واختيار رئيس وزراء غير جدلي، ويتطابق مع الشروط التي أعلنت عنها ساحات الاحتجاج”.

وأضاف، أن “القطع جزئي ويقتصر على شاحنات النفط والبضائع التجارية فقط”.

يأتي ذلك، في محاولة للتصعيد، بعد انتهاء “المهلة” التي حددها المتظاهرون، يوم الاثنين الماضي، دون تلبية مطالبهم، حيث أقدم المحتجون في العاصمة بغداد على قطع سريع محمد القاسم، وقطع الطريق الدولي المار بمحافظة الديوانية، وذي قار، فضلا عن قطع عشرات الطرق في النجف، وبابل، وديالى، وكربلاء.