سياسة وأمنية

شباب انتفاضة تشرين ينتقدون “مليونية الصدر”

يواصل العراقيون في العاصمة بغداد، ومدن الجنوب والوسط، تصعيدهم في التظاهرات التي توشك أن تنهي شهرها الرابع على التوالي، في أوسع مظاهر احتجاج عفوية تشهدها البلاد منذ عقود طويلة.

فيما تواصل السلطات الحكومية العراقية مواجهتها بمختلف وسائل القمع، المتمثلة بقنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي.

وجدد متظاهرو ساحة التحرير رفضهم الأجندات الخارجية التي تحاول القضاء على التظاهرات، وعلقوا يافطة كبيرة على المطعم التركي كتب عليها أن “العراق سيد نفسه”، و”لا سلطة لأية دولة على القرار العراقي السياسي والأمني والاقتصادي”، موضحين أن “حق التظاهر مكفول وفقا للدستور والمواثيق الدولية”.

من جهتها قالت الناشطة المدنية من ساحة التحرير “آية المرسومي” في حديثها لوكالة “يقين”، أن “التظاهرات التي خرجت تمثل الأحزاب والكيانات والمليشيات المنضوية تحت عباءة الحكومة”، مبينة أنه “نحن لم نتفاجأ من حجم الدعم الحكومي لهذه التظاهرة لكن المضحك هو أنها تخرج تظاهرات ضد من؟”.

وأضافت المرسومي: “نحن ومنذ أربعة أشهر نطالب بإصلاح النظام السياسي والحكومي، ولم نجد أي رعاية حكومية سوى القتل والاختطاف والاعتقال بينما دفعت الحكومة بكل طاقتها اليوم الجمعة لتوفير الطعام والشراب ووسائل النقل واستنفرت كافة دوائرها من اجل تظاهرة خرجت لتدعم الحكومة لحفظ ماء الوجه.

وتابعت: “كنا نتمنى أن نسمع أو نرى شعارات وطنية تطالب بعدم تدخل إيران وأمريكا على حد سواء، بينما نادت الشعارات خلال الساعة الواحدة التي شهدتها التظاهرة فقط تمجيد بأشخاص دون أن تكون هنالك دوافع وطنية”.

وبينت: “نحن نعلم أن الكثير من المتواجدين في تظاهرة صباح اليوم جاءوا بالإكراه ومنهم من جاء عنوة بعد تهديد من قبل فصائل معينة”.

وختمت الناشطة المدنية حديثها: “نحن نطالب بعراق نظيف من الفاسدين وعراق تُحفظ سيادته دون أن يكون هنالك أي تدخل خارجي في سيادته وحفظ كرامته سواء من أمريكا أو إيران أو أي بلد آخر”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق