الدولة العميقةسياسة وأمنية

الآلاف يتوجهون الى ساحة التحرير رغم محاولات فض التظاهرات بالقوة

مازال المعتصمون السلميون في بغداد يشكلون الرقم الاصعب في معادلة التظاهرات مع انسحاب اتباع الاحزاب الحاكمة ن، فق اكتظت ساحة التحرير بالمتظاهرين السلميين رغم التضييق الامني ومحاولة فض الاعتصام من قبل قوات مكافحة الشغب منذ صباح هذا اليوم.
وتوافد الالاف من المتظاهرين في بغداد الى ساحة التحرير في اعلان التضامن مع ساحات البصرة التي طالتها يد قوة الصدمة فجر هذا اليوم وفرقت الاعتصام بالقوة واحرقت خيام المعتصمين.
ورد المتظاهرون شعارات بان “الثورة شبابية ولن يقودها احد” و” لا مقتدى ولا هادي حرة تظل بلادي” في اشارة لرفض تدخلات الاحزاب الحاكمة بالتظاهرات.
  وفي تصعيد خطير من قبل الامن الحكومي في البصرة اليوم اعتقلت قوات الصدمة بعض المعتصمين في حين حاصرت آخرين في الأبنية المجاورة التي فتحت أبوابها لإيوائهم.
وأظهرت لقطات فيديو بثها ناشطون ألسنة اللهب جراء النيران التي أحرقت خيام المعتصمين، كما سمع في المشاهد أصوات عيارات نارية.
ودخل محتجو البصرة في اعتصام منذ أيام استجابة، للدعوة التي وجهت إليهم من متظاهري الناصرية في إعلان العصيان المدني التام لحين الاستجابة لمطالبهم.
ووصف ناشطون اعتداء “قوات الصدمة” على المعتصمين في البصرة بأنه يعبر عن “غدر وخيانة”، حيث جاء بعد تطمينات من ضابط في الجيش بحماية المتظاهرين.
الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق