تتواصل التظاهرات الشعبية رغم الممارسات القمعية التي زادت حدتها من قبل مليشيات السلطة والتي استهدفت خيم المعتصمين ليلة امس الاحد وحرقت العديد منها في الناصرية.

وقام  متظاهرون في محافظة  ذي قار، اليوم الاثنين، بحرق مقر تابع لمليشيا لحزب الله وقال مصدر امني ان “متظاهري محافظة ذي قار، قاموا على حرق مقر تابع لحزب الله في شارع النهر.

واضاف، ان “فرق الدفاع المدني تدخلت لإطفاء الحريق ومنع انتشاره الى البنايات المجاورة”.

وليل الأحد الاثنين، أقدم مسلّحون مجهولون يستقلّون سيّارات رباعيّة الدفع على اقتحام وحرق خيام المعتصمين في ساحة الحبوبي وسط الناصرية، وأطلق هؤلاء النار على المعتصمين وأحرقوا خيمهم التي تحولت إلى ركام.

وأكد مصدر طبي في الناصرية مقتل متظاهر وإصابة أربعة آخرين بجروح بالرصاص الحي، جراء الهجوم.

وبعد ساعات قليلة، رد متظاهرون بإغلاق جسرين رئيسيين في المدينة التي تبعد 350 كيلومتراً إلى جنوب بغداد.

وشهدت مدينة النجف هجوماً مماثلاً، قام خلاله مسلحون مجهولون بحرق خيام متظاهرين في ساحة الاحتجاج وسط المدينة.

ويحاول المتظاهرون الذي بدأوا منذ أسبوع إغلاق شوارع وجسور وطرق رئيسية تربط المدن، بعضها بالإطارات المشتعلة، تكثيف الضغوط على الحكومة للقيام بتحقيق المطالب، لكن ذلك قوبل برد باستخدام القوة من قبل قوات مكافحة الشعب.