قال مراقبون ومحللون عراقيون إن “الداعية التي تروج لها الأحزاب الحاكمة في الأنبار بشأن الاعمار الوهمي تسعى لتحقيق أهداف انتخابية”.
وقال المحلل السياسي سامر مصطفى في تصريح لوكالة يقين: إن “محافظة الأنبار يحكمها مجموعة من الأشخاص أو العائلات المسيطرة على مجمل المشهد السياسي في المحافظة، ومن بينهم الحلابسة والكرابلة وآخرين، وهؤلاء وبسبب مواقعهم القيادية في حكومة الأنبار المحلية وفي المنطقة الخضراء وفي البرلمان، فإنهم استغلوا المال العام من أجل خداع العراقيين في الأنبار، بأنهم يعملون على إعمار مناطقهم على خلاف بقية المحافظات المنكوبة”.
وأضاف مصطفى: أن الأسباب الكامنة وراء هذه التصرفات انتخابية محضة، إذ تسعى هذه الشخصيات إلى استحصال ود الناخبين في الأنبار بطرق عدة ومن بينها الاعمار الكاذب”، مبينا ان موسم الأمطار الحالي كشف عن غير ما كانت توده هذه الشخصيات وبات المجتمع الأنباري ناقما على المؤسسات الحكومية التي بددت الأموال وصرفتها في غير محلها.
وأكد الخبير الاقتصادي ليث الطائي في حديث لوكالة يقين أن ما نجحت فيه محافظة الأنبار من إعمار لا يتعدى اعمار الجسور، مشيرا إلى أن ما تم إعماره من جسور كان بدعم من المنظمات الدولية وتحديدا برنامج الأمم المتحدة الانمائي (UNDP) لافتا إلى أن المنظمة الأممية رفضت وفي أكثر من مناسبة الشروع بإعمار الطرق والمقتربات على اعتبار أن هناك بنى تحتية تحتها لم تكتمل عملية إعمارها، وبالتالي اعتبرت المنظمة الأممية أن اعمار الطرق والأرصفة مجرد تبديد للأموال ليس إلا.