تعالت الأصوات في ساحات التظاهر في العاصمة بغداد والمحافظات التي تشهد حركة احتجاجية ضد السلطة الحاكمة، للتأكيد على رفض تدوير شخوص العملية السياسية وقادتها، وأكد المتظاهرون رفضهم المطلق لأي شخصية تقدمها الأحزاب الحاكمة، او كانت قد شغلت مناصب مهمة في الحكومات ما بعد 2003.
بالتزامن مع ذلك، نفى مصدر مقرب من رئاسة الجمهورية العراقية، صحة الأنباء التي تتحدث عن تكليف علي شكري لتولي منصب رئيس الوزراء.
وقال المصدر إن رئاسة الجمهورية تنفي نفيا قاطعا صحة الأنباء التي تحدثت عن الاتفاق على تمرير مرشح لرئاسة الوزراء.
ويستمر الاعتصام السلمي في ساحة التحرير ببغداد، في ظل رفض المتظاهرين للأسماء المتداولة لتولي رئاسة مجلس الوزراء، ومن بينهم علي شكري ومصطفى الكاظمي وقاسم الاعرجي ومحمد توفيق علاوي.
والجدير بالذكر أن وسائل إعلام محلية ومواقع في التواصل الاجتماعي، قد تداولت خبرا، مفاده أن رئيس الجمهورية، برهم صالح، سيعلن عن تكليف علي شكري برئاسة الوزراء، خلال الساعات القليلة المقبلة.
ومنذ استقالة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي في مطلع ديسمبر الماضي، نتيجة الاحتجاجات الشعبية التي انطلقت في أكتوبر الماضي، يستمر الخلاف بين القوى السياسية في العراق.
ويرفض المتظاهرون محاولة البرلمان تشكيل حكومة جديدة من الكتل البرلمانية المعروفة لأنهم يطالبون بحل المجلس وإجراء انتخابات نيابية مبكرة، ويطالبون بشخصية مستقلة، في حين تصر الكتل السياسية على أحقيتها في تقديم مرشحيها للمنصب.
وتشهد العراق مظاهرات حاشدة في مختلف أنحاء البلاد، في موجة ثانية من الاحتجاجات، نتيجة عدم تحقيق الحكومة لمطالبهم، ولتأكيد على مطلب ضرورة تغير النخبة الحاكمة، ووقف التدخل الإيراني في الشئون العراقية.