مع اختيار محمد توفيق علاوي هاجمت مجموعات القبعات الزرقاء التابعة لمقتدي الصدر منصة المطعم التركي بالهراوات والعصي للسيطرة على اذاعة المطعم واخلاءها من المتظاهرين بهدف القضاء على التظاهرات.

و انتشر اصحاب القبعات الزرقاء بكثافة و سيطرت على كل مداخل التحرير وافتعلت المشاكل دون ان يحتك بهم المتظاهرين السلميين.

واظهر مقطع مصور قيام القبعات الزرقاء بالدخول الى المطعم التركي بالقوة مهددة المتظاهرين في حال عدم السماح لهم بالسيطرة على المنصة.

وكان مقتدى الصدر قد اعلن عدم تدخله بالتظاهرات بعد المليونية التي دعا اليها سابقا والتي فشلت بانهاء التظاهرات، ثم عاد ليصرح بدعوته للمشاركة التظاهرات السلمية.

واعلن عصر اليوم تكليف محمد توفيق علاوي لرئاسة الوزراء وهو وزير سابق في حكومة المالكي ومشترك بالعملية السياسية القائمة على المحاصصة الحزبية.

ويرى مراقبون ان تكليف علاوي جاء بعد ان قدم الضمانات لأحزاب العملية السياسية بالإبقاء على نفوذهم في مؤسسات الدولة وعدم محاسبة الفاسدين منهم.

ورفضت ساحات الاعتصام رئيس الوزراء المختار من قبل الكتل السياسية، وعدو ذلك استخفافاً بدماء الشهداء الذين سقطو منذ بداية التظاهرات والمطالبين بحكومة مستقلة بعيدا عن الكتل السياسية.