ادى اختيار احزاب السلطة لـ”محمد علاوي” الى تفاقم الغضب الشعبي رافضين تولي أي من المنتمين للعملية السياسية لرئاسة الوزراء في الحكومة المؤقتة التي ستعمل على اجراء انتخابات مبكرة.

وبعد إعلان رئاسة الجمهورية ليلة امس السبت تكليف “محمد توفيق علاوي” بتشكيل الحكومة الجديدة عبر المحتجون في ساحات الاعتصام بالعاصمة بغداد ومحافظات الوسط والجنوب عن غضبهم و نزلوا إلى الساحات معبّرين عن رفضهم لترشيح علاوي من جهة، مؤكدين انه لا يعد ممثلاً للشعب ، في رد على تغريدة نشرها زعيم كتلة سائرون مقتدى الصدر  قال فيها إن “علاوي كان خيار الشعب”.

وقال الناشط في ساحات التظاهر في البصرة “عدنان الوحيلي”  ان ” الكتل السياسية بترشيحها محمد توفيق علاوي كأنها اشعلت نار الحرب مع المتظاهرين وما نادت به المرجعية من ترشيح شخصية غير جدلية واصروا على تكليف شخصية من داخل الكتل السياسية ضاربين بذلك مطالب المتظاهرين وتضحياتهم عرض الحائط “.

مشيرا الى ان ” منذ الساعة الاولى لترشيح علاوي والشارع يغلي كردة فعل من الاستهانة بمطالبه من قبل الكتل السياسية والاحزاب الحاكمة “.

واضاف الوحيلي ان ” الشارع البصري كغيره من سوح الاعتصام في بقية المحافظات المنتفضة سوف يصعد من احتجاجاته السلمية لرفض المرشح علاوي ”
مبينا انه ” لا شك ان المرشح علاوي تم ممارسة ضغوطات عليه من قبل الكتل السياسية من اجل القبول بالمنصب واذا حقا كان يدعي انه ينصاع لإرادة الشعب فعليه الاستقالة ورفض الترشيح “.