الأحد 05 أبريل 2020 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » سياسة وأمنية »

كيف تدخلت مليشيا التيار الصدري في التظاهرات ؟

كيف تدخلت مليشيا التيار الصدري في التظاهرات ؟

شكلت مليشيا التيار الصدري بالاتفاق بين الكتل السياسية للخروج من مأزق التظاهرات والعمل على قمعها وقتل الناشطين في ساحات التظاهر.

وبدأ اسم “القبعات الزرق” في الظهور خلال نهاية أكتوبر من العام الماضي، بعدما أمر الصدر بعض أتباعه بالحضور في ساحات التظاهر، خاصة في ساحة الحبوبي وسط الناصرية جنوبي العراق.

وبرز دور القبعات الزرقاء أكثر في ديسمبر، عندما توافد عناصر بأعداد كبيرة إلى ساحة التحرير في وسط بغداد.

وكان الهدف المُعلن لميليشيا لقبعات الزرقاء هو الفصل بين المتظاهرين وقوات الأمن منعا للاشتباكات، وذلك في الفترة التي أعلن فيها الصدر تأييده للمتظاهرين قبل أن يسحب تأييده الشهر الماضي، ويشرع في سحب أتباعه من ساحة التحرير وبقية الميادين.

واتهم المتظاهرون  في 25 يناير المنصرم، الصدر بـ”خيانة الثوار” بعدما قامت القوات الأمنية بفض الاعتصام في مدينة البصرة، بمجرد انسحاب أنصار الصدر منه، مما أثار شكوك الناشطين حول تواطؤ الصدر والرسالة المراد إيصالها.

وقال الصحافي “مهند الغزي” إن القبعات الزرقاء تنظيم غير مسلح منحدر من سريا السلام الذي هو جزء من ميليشيا جيش المهدي التي كونها الصدر بعد عام 2003.

وكان الصدر قد أعلن تأسيس ميليشيا مسلحة بدعوى مقاتلة الجيش الأميركي تحت عنوان “جيش الإمام المهدي”، والتي خرج من رحمها 10 فصائل مسلحة أخرى.

ومع اندلاع التظاهرات في أكتوبر 2019، أعلن الصدر تأسيس أصحاب “القبعات الزرقاء” من رحم ميليشيا سرايا السلام، ولفت الغزي إلى أن الشارات التي يحملها أعضاء القبعات الزرقاء في بغداد على سبيل المثال، تشير إلى ارتباطهم بقيادة بغداد التابعة لسرايا السلام.

كما رصد متظاهرون عنصر في جيش المهدي يلقب “أبو درع” ضمن “المظاهرة المليونية” التي خرجت في بغداد الشهر الماضي.

وأبو درع شخصية معروفة بدورها في النزاع الطائفي في العراق، حيث كان له دور في اختطاف وقتل مواطنين سنة، وقد كشف الصدر في عام 2011 أن أبي درع قد فر لإيران لفترة بسبب ما ارتكبه من جرائم.

المصدر:وكالات

تعليقات